الرئيسية » الوطني » أيام عسيرة ستمر على ولاية البليدة من الحجر الصحي

أيام عسيرة ستمر على ولاية البليدة من الحجر الصحي

وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء, تحية تقدير إلى سكان البليدة لصبرهم على الحجر الصحي من أجل التصدي لانتشار فيروس كورونا, مؤكدا أن الجزائر ستنتصر بحول الله على الوباء وعلى الجميع التقيد بإجراءات الوقاية.
وكتب الرئيس تبون على مواقع التواصل الاجتماعي: “تحية تقدير لأهلنا في البليدة لصبركم على الحجر المفروض من فيروس كورونا بيقين منكم, وحاشا أن يكون عقوبة. البليدة جوهرة الجزائر لا تعاقب. إن الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة. سننتصر على الوباء, وبحول الله لن يطول, فعلينا جميعا التقيد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائريات والجزائريين وعافي الجزائر”.
في السياق، وتضامنا مع سكان ولاية البليدة، قال وزير التجارة في منشور له على صفحته الرسمية على الفايسبوك أنه من سكان مدينة بوفاريك، وهو يخضع للحجر الصحي كباقي المواطنين الذين يقطنون بولاية البليدة.
وأضاف كمال رزيق “أنا من سكان مدينة بوفاريك، وهي جزء من ولاية البليدة، ومازلت ساكنا هنا مع إخواني وأهلي، أغادر بوفاريك صباحا للعمل بالوزارة، وأرجع قبل الساعة السابعة للبيت، لكي أعيش الحجر مثلهم إلى السابعة صباحا، تضامنا مع أهلي وأيضا رسالة للجميع أن ما تقوم به الدولة هو في صالح الجميع وليس عقابا لنا.
وقال رزيق في منشوره “أنا في البليدة مع إخوتي في الحجر كقدوة لهم لأن الحجر هو الحل الوحيد”.
وختم رزيق تغريدته بالقول ” سوف تنتهي الغمة وترجع الفرحة للجزائر، والبليدة وبوفاريك، وسندعوكم جميعا لتذوق زلابية وشاربات بوفاريك إن شاء الله”.
وعاشت ولاية البليدة، أمس الأربعاء، ثاني يوم له من الحجر الصحي التام، بعد أن عرفت متاعب جمة في اليوم الأول منه، إذ جاء القرار مفاجئا، ولم يحضر له الكثير من الموظفين في مختلف الأسلاك والقطاعات الذين لم يتمكنوا، أول أمس الثلاثاء، من الالتحاق بمناصب عملهم، وفي مقدمتهم العاملون في قطاع الصحة من أطباء وممرضين.
وقد وجهت النقابة الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية نداء عاجلا لوالي البليدة بعدما منعت مصالح الأمن المئات من عمال المستشفيات من الالتحاق بعملهم سواء داخل البليدة أو خارجها، وفي هذا الإطار، دعا رئيس النقابة الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية الدكتور إلياس مرابط السلطات الوصية إلى التعامل المرن مع الأطباء والممرضين ومختلف مستخدمي الصحة العمومية الذين هم بأمس الحاجة للالتحاق بعملهم لإنقاذ حياة الناس، مؤكدا أن هؤلاء المستخدمين لم يتسن لهم الوقت للحصول على تصريح من مؤسسات عملهم بسبب تطبيق قرار الحجر العام في وقت متأخر كان فيه العمال في منازلهم.
وعلى غرار عمال الصحة واجه عمال الكثير من القطاعات العمومية والخاصة منعا أمنيا للالتحاق بمناصب عملهم خاصة في القطاعات الاستراتيجية، كما أبدى العديد من التجار استياءهم من القرار الذي حرمهم فتح محلاتهم لعشرة أيام قابلة للتمديد، مطالبين السلطات الالتفات إليهم وتعويضهم عن طريق التخفيف في الضرائب والاشتراكات.
كما وجهت الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين الجزائريين في الساعات الأولى من صباح، أول أمس، نداء عاجلا لوالي البليدة بعدما حرم العشرات من الفلاحين والتجار من إمداد أسواق الجملة على مستوى بوفاريك وحطاطبة بالخضر والفواكه، ما تسبب في ندرة كبيرة في السوق وارتفاع الأسعار، كما منعت الكثير من شاحنات المواد الغذائية دخول مختلف بلديات البليدة لتموين المحلات التجارية بسبب مطالبتها بتصريح، وفي هذا الإطار طالب رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين والي البليدة بضرورة التعامل السريع مع تموين الأسواق والمحلات التجارية لأن الندرة ستؤثر على الأسعار وسلوكيات المواطنين.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.