الرئيسية » الوطني » إصرار على رفض انتخابات 12 ديسمبر في الجمعة 42 من الحراك الشعبي

إصرار على رفض انتخابات 12 ديسمبر في الجمعة 42 من الحراك الشعبي

كما كان متوقعا خرجت أمس مظاهرات شعبية حاشدة  جابت شوارع العاصمة ومدن أخرى في الجمعة الـ42 للتأكيد على مطالب الحراك، والتمسك برفض الانتخابات الرئاسية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أسبوع، حيث يعتبرها المواطنون مجرد محاولة لإعادة إنتاج نفس النظام، وبإعادة تدوير حتى وجوهه مثلما يؤكد ذلك المترشحون الخمسة لهذه الانتخابات المحسوبون كلهم على النظام.

وانطلقت المظاهرة في العاصمة قبيل صلاة الجمعة، في حين أن قوات الشرطة انتشرت بكثافة في الساحات والطرق الرئيسية منذ الساعات الأولى للصباح، لاسيما بالبريد المركزي التي طوقتها سيارات وعربات الشرطة وقوات مكافحة الشغب، ليبدأ المتظاهرون التوافد على ساحة البريد المركزي من الأحياء الشعبية  باب الوادي وبلوزداد والقبة الشعبية، لتبلغ المظاهرة ذروتها بعد صلاة الجمعة، بوصول الآلاف من المتظاهرين إلى وسط العاصمة من أجل المشاركة في المظاهرة.

ورفع المتظاهرون عدة شعارات أصبحت مألوفة مثل “لا انتخابات مع العصابات” و”دولة مدنية ماشي عسكرية”، كما استهدف المتظاهرون وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، الذي اتُهم بوصف معارضي الانتخابات بـ”شبه الجزائريين الشواذ والمثليين والخونة والمرتزقة”.

كما استهدفوا محمد شرفي رئيس سلطة مراقبة للانتخابات، الذي صرح أن عدد المتظاهرين الداعمين للانتخابات أكبر من الرافضين لها.

كما طالب المشاركون بإطلاق سراح سجناء الحراك الشعبي، واحترام الحريات الفردية والجماعية، كما رفعت صور بعض المرشحين في المظاهرة وألصقت عليهم عبارة «الولاية الخامسة» في إشارة إلى أن وصول هؤلاء إلى كرسي الرئاسة هو استمرار للنظام السابق. وتعالت أصوات في أوساط المتظاهرين للدّخول في إضراب وعصيان مدني مع اقتراب موعد الانتخابات.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.