الرئيسية » الوطني » “إيكونوميست” البريطانية تتحدث عن التجارب النووية الفرنسية في الجزائر

“إيكونوميست” البريطانية تتحدث عن التجارب النووية الفرنسية في الجزائر

(FILES) – POUR ILLUSTRER LES PAPIERS SUR LE CINQUANTIEME ANNIVERSAIRE DES ESSAIS NUCLEAIRES FRANCAIS EN ALGERIE (ARCHIVES) – Photo prise le 27 décembre 1960 près de Reggane dans le sud algérien, de la troisième explosion de la bombe A française, lors de l’opération appelée “Gerboise rouge”, dans le cadre des essais nucléaires français aériens. C’est à Reggane que fut expérimentée la première bombe atomique française le 13 février 1960. Juste après la déflagration, une armada de techniciens en combinaison antiradiations n’auront que 15 à 20 minutes, avant les retombées radioactives, pour récupérer sur les lieux de l’explosion les précieux appareils de mesure enfouis dans le sable. // File picture of a French nuclear test, called “Gerboise rouge”, carried out in Reggane, Southern Sahara desert on December 27, 1960. Reggane was the site where the first French nuclear bomb was tested on February 13,1960 before the Algerian independence. According to the French daily Le Parisien released on February 16, 2010, a group of soldiers were deliberately exposed to the radiation by the military hierarchy to test the psycholigical effects on human beings after a nuclear bomb blast. From the blasted wastes of the Sahara to the cancer wards of Normandy, the bitter fallout of France’s atomic weapons programme still lingers 50 years after nuclear testing began. AFP PHOTO FILES/HO **B/W ONLY / AFP PHOTO / AFP FILES / –

كشف تقرير بريطاني تفاصيل جديدة حول ضحايا تفجيرات فرنسا النووية في مناطق الصحراء الجنوبية بالجزائر.
ونقلت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية، شهادة أحد سكان المناطق التي تأثرت بالتفجيرات، أنه في الأول من ماي 1962، طلب المسؤولون الفرنسيون في الجزائر منه ومن جيرانه مغادرة منازلهم في مدينة تمنراست الجنوبية.
وذلك لأن فرنسا كانت على وشك تفجير قنبلة ذرية، تعرف باسم “بيريل” في الصحراء على بعد حوالي 150 كيلومترا، حيث سيتم احتواء الانفجار تحت الأرض.
ووفقا للشهود، فإنه ربما لم يتم إغلاق فتحة البئر التي أجريت فيها التجربة تحت الأرض بشكل صحيح، وعند حدوث الانفجار تصدع الجبل فوق الموقع وانتشر الدخان الأسود في كل مكان.
ويشير التقرير إلى إن فرنسا أجرت 17 تجربة نووية في الجزائر بين عامي 1960 و1966، حيث تم العديد منها بعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.
ويقول السكان المحليون إن بعض الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مواقع الاختبار يعانون من أمراض السرطان والعيوب الخلقية التي عادة ما يسببها الإشعاع.
ولا تزال المواقع ملوثة، بحسب ما يقوله الناشطون، الذين يرون أيضا إن الفرنسيين لم يكشفوا عن كل المعلومات.
وفي عام 2010، أقر البرلمان الفرنسي قانون “Morin”، الذي يهدف إلى تعويض أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية ناتجة عن التعرض للتجارب النووية.
لكن القانون يتعلق فقط بأمراض معينة ويطلب من المطالبين إثبات أنهم كانوا يعيشون بالقرب من الاختبارات عند إجرائها.
وهذا صعب بما يكفي للجزائريين الذين عملوا في الجيش الفرنسي: فقلة منهم لديهم عقود رسمية. وهو أمر يظل مستحيلا لأي شخص آخر.
وتشكل الدعاوى المقدمة من الجزائر جزءا صغيرا فقط من مجمل الدعاوى.
وحسب الصحيفة، في ماي الماضي، التقى مسؤولون من فرنسا والجزائر، وهم جزء من مجموعة عمل تم إنشاؤها في عام 2008، في باريس لمناقشة تنظيف مواقع الاختبار، لكن هذه المحادثات لم تسفر عن جديد.
وفي وقت سابق من هذا العام أيضا، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إطلاق لجنة “الذكريات والحقيقة” فيما يتعلق بدور بلاده في الجزائر.
ويريد بنيامين ستورا، المؤرخ الذي سيديرها، أن ينظر في التجارب النووية وما بعدها.

شاهد أيضاً

قانون المالية 2023.. هذا المبلغ الذي تم تخصيصه لرفع أجور الموظفين

ترأس صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة، اليوم الاثنين جلسة علنية. خصصت لعرض ومناقشة نص القانون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.