الرئيسية » الوطني » استجابة جيدة للمواطنين في اليوم الأول من نداءات عدم الخروج من البيت

استجابة جيدة للمواطنين في اليوم الأول من نداءات عدم الخروج من البيت

شهدت أغلب مدن البلاد، أمس الأحد، استجابة واسعة لنداءات عدم الخروج من البيت، لكبح تفشي فيروس كورونا، إذ تراجعت الحركة بشكل كبير، بعد أن قررت السلطات تسريح نصف موظفي القطاع العمومي في عطلة استثنائية تدوم 15 يوما. كما قررت غلق كل المحلات عدا الضرورية مثل محلات المواد الغذائية والصيدليات.

رغم ذلك، سجلت بعض التصرفات في الأحياء الشعبية مثل وجود تجمعات، على قلتها، تبقى تشكل خطرا على أصحابها وذويهم، وتساهم في كسر كل الجهود للحد من انتشار الفيروس. إذ لوحظ بقاء بعض الأطفال في الشوارع، وتواصل ممارسة البعض أنشطة رياضة بالملاعب الجوارية كمباريات كرة القدم.

الشرطة والدرك تمنعان التجمعات في الشوارع

 هذا، وقامت وحدات من الدرك الوطني وعناصر الشرطة، ليلة السبت إلى الأحد، بعدة بلديات من الجزائر العاصمة وولايات أخرى بتفريق مواطنين كانوا يجوبون الشوارع ويتجمعون في بعض الأحياء، ودعتهم إلى دخول المنازل.

وبالإضافة إلى الحملات التحسيسية التي قامت بها مصالح الأمن، من خلال مكبرات الصوت، على مدار الأيام الفارطة، ودعوة المواطنين لالتزام بيوتهم، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، تدخلت عناصر الدرك الوطني في بلدتي المعالمة وشراقة ومناطق أخرى من العاصمة مباشرة، ودعت شبابا لوحظ تواجدهم في الأحياء إلى الدخول الفوري لمنازلهم حفاظا على سلامتهم.

ودخلت الإجراءات التي أقرها رئيس الجمهورية حيز التنفيذ، منذ الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، وأهمها توقيف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة، داخل المدن وبين الولايات، وكذلك حركة القطارات وتسريح 50 في المائة من الموظفين، والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم.

ومع انعدام وسائل النقل، واجه بعض ممن يستثنيهم قرار الإحالة على العطلة صعوبة في بلوغ أماكن عملهم، ولجأوا إلى سيارات الأجرة، على قلتها، لأنها معنية بقرار وقف النقل العمومي، وهناك من اضطر لاستعمال “الكلونديستان”.

 

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.