الرئيسية » الوطني » الجمعة الـ 50 … الحراك الشعبي على مشارف عيده الأول دون كلل

الجمعة الـ 50 … الحراك الشعبي على مشارف عيده الأول دون كلل

خرج آلاف الجزائريين اليوم في جمعتهم الخمسين منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، مجددين إصرارهم بالذهاب في حراكهم إلى غاية تغيير النظام.

وتحت تشديد أمني كبير ربَّما أكثر من الجمعة الماضية شرع المتظاهرون في التجمع ببعض أزقة وسط مدينة الجزائر، تحسبا للمشاركة في الجمعة الـ 50 من الحراك الشعبي الذي يسير بخطى ثابتة لإطفاء شمعته الأولى، وككل جمعة عرفت النقاط المعتادة إنزالا أمنيا كثيفا.

في هذا السياق، عملت مصالح الأمن على إخلاء ساحة بالقرب من المدخل العلوي لمستشفى مصطفى باشا أين شرع المتظاهرون في التجمع، بين كان المتظاهرون في باب الوادي يتجمعون تحسبا لانطلاق مسيرتهم.

وبالإضافة إلى صور المعتقلين في الحراك، أمثال فضيل بومالة وكريم طابو وسمير بلعربي ولافتات تدعو إلى “دولة مدنية ماشي عسكرية”، وأخرى تندد بمشروع استعمال الغاز الصخري في الجزائر، رفع العديد من المتظاهرين العلم الفلسطيني، استجابة لدعوات البعض على صفحات “الفايسبوك” تخصيص جمعة اليوم لتأكيد رفض الجزائريين لصفقة القرن والوقوف إلى صف فلسطين والشعبي الفلسطيني.

وشاركت المجاهدة جميلة بوحيرد والمحامي مصطفى بوشاشي، في مسيرة اليوم الجمعة، بالكوفية الفلسطينية، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.

بالموازاة نظم صحفيون، على هامش الحراك بالعاصمة، وقفة تضامنية مع الصحفي سفيان مراكشي المتواجد رهن الحبس المؤقت منذ 6 أشهر، وطالب هؤلاء بإطلاق سراحه، عبر التعجيل بمحاكمته بعد أن انتهى التحقيق، علماً أنَّ الصحفي سفيان مراكشي والصحفي بلقاسم جير دخلا في إضراب عن الطعام يوم الخميس الماضي.

كما عرفت مدينة بجاية مسيرة شعبية، للمطالبة بتغيير جذري للنظام، ورفض مشروع استغلال الغاز الصخري، والمشهد نفسه عرفته ولايات البويرة والمدية والبليدة وسطيف وبرج بوعريرج والمسيلة ووادي سوف وقسنطينة وميلة وتيارت ووهران.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.