الرئيسية » الوطني » الجمعة الـ 51 … على مرمى حجر من 22 فبراير جديد

الجمعة الـ 51 … على مرمى حجر من 22 فبراير جديد

على مرمى جمعتين فقط من إغلاق الحراك الشعبي سنته الأولى، في 22 فبراير القادم خرج الآلاف من الجزائريين، في العديد من المدن، في جمعتهم الـ 51، مؤكدين إصرارهم على “تغيير حقيقي”، وسط تجدد حملة اعتقالات.

وعلى غير العادة، انطلقت مسيرات الحراك السلمية،اليوم الجمعة بالعاصمة، من شارع محمد بلوزداد، بعيدا عن شارع ديدوش مراد الذي يعرف، منذ عدة جمعات انتشارا أمنيا مكثفا، وتضييقا على المتظاهرين. وبدأ المتظاهرون في الوقفة الاحتجاجية مبكرا، على غير العادة، وهو ما كان عليه ببقية الولايات الأخرى، إذ هتف ال‎متظاهرون في ساحة 11 ديسمبر بشارع محمد بلوزداد بشعارات منها “نصف العصابة في السجون، والنصف الآخر مع تبون، والصحافة تخسر الحراك والقاضي يخون بالتلفون”.

وفي ساحات موريتانيا وأودان والبريد المركزي، رفع المتظاهرون الشعار القديم الذي رفع في أول جمعة من الحراك: “كليتو لبلاد يا سراقين”. ودعا المحتجون عبد اللطيف وكريم ومنير وشريفة إلى تسريع ما أسموه ”انتقال ديمقراطي عميق وهادئ يلبي تطلعات الشعب“، و“إنتاج الجزائر الجديدة“.

وأبدى متظاهرون مخاوف من ”مخاطر الرجوع إلى ديمقراطية الواجهة“، بينما حرص المحتجون على تأكيد رفضهم أي دور للرموز السياسية المحسوبة على النظام البائد، الذين “شاركوا في تنفيذ السياسات المفلسة في عهد الرئيس المرغم على الاستقالة عبد العزيز بوتفليقة”، على حد وصفهم.

وأمام ساحة الأمير عبد القادر، حضرت باية دحماني التي فجرت خطابا عارما إثر تعرضها لمعاملة سيئة من قبل أعوان أمن، رغم تردي وضعها الصحي بفعل داء السرطان، وقالت ”باية“ بلهجة من يودع مخاطبة الجموع: ”وصيتي لكم واصلوا الضغط السلمي لإنجاح مسعى التغيير المنشود“.

بالموازاة نظم الصحفيون وقفة تضامنية للجمعة الثانية على التوالي مع الصحفي سفيان مراكشي المتواجد رهن الحبس المؤقت منذ 6 أشهر، مطالبين بإطلاق سراحه.

في غضون ذلك، كشفت اللجنة الجزائرية لتحرير المحتجزين، أن الجمعة الـ51  شهدت عشرات الاعتقالات، بينها تلك التي برزت بولاية معسكر، حيث تعرّض الناشطان حاج غرمول ونصرو شرقي للتوقيف مجددا. كما كشف المحامي عبد الغني بادي عن اعتقال الناشط السياسي إسلام طبوش (30 عاما)، صباح أمس الجمعة، من مكان عمله.

وكتب الناشط الحقوقي عبد الغني بادي، عبر حسابه على فيسبوك، “اعتقال الناشط اسلام طبوش من مكان عمله الآن”. وأضاف: “اسلام كان قد اتصل بي قبل أيام وأخبرني أنه يتعرض لمضايقات أمنية… وأخبار عن اعتقال نشطاء من بيوتهم في سطيف”. وأطلق عبد الغني بادي حملة تضامنية بوسم “الحرية_اسلام_طبوش”.

كما كتب أن قوات الأمن اعتقلت الناشط السياسي المفرج عنه، منذ أيام قليلة، بعد أن استفاد من حكم البراءة، سمير بلعربي.

 

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.