الرئيسية » الوطني » الرئيس تبون يقر تسريح 50 في المائة من الموظفين ووقف النقل بين المدن والولايات

الرئيس تبون يقر تسريح 50 في المائة من الموظفين ووقف النقل بين المدن والولايات

أقر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حزمة جديدة من الإجراءات لكبح انتشار فيروس “كورونا”، وهي إجراءات أكثر جدية، مقارنة بالإجراءات المعلن عنها في الحزمة الأولى.

في هذا الشأن، أمر عبد المجيد تبون، في اجتماع تكميلي للاجتماع الأول، وبعد نقاش مطول شمل مقارنة انتشار وباء كورونا فيروس على المستوى الوطني بما هو جار في بلدان أخرى، وخاصة في أوروبا، “وقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات”، بشكل سيعمل على عزل المدن عن بعضها وكذلك الولايات، قدر المستطاع.

وأمر تبون بتسريح 50 في المائة من الموظفين، والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم، إضافة إلى تسريح النساء العاملات اللواتي لهن أطفال صغار، موضحا أن الفئات المعنية بالتسريح في كلتا الحالتين ستحدد في مرسوم تنفيذي يصدر عن الوزير الأول.

كما أمر تبون بغلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة.

وبحسب ما جاء في بيان من الرئاسة، فإن تطبيق هذه الإجراءات سيبدأ اعتبارا من الساعة الواحدة صباحا من يوم غد الأحد، إلى غاية الرابع أفريل القادم، مع إمكانية رفعها أو تمديدها إذا اقتضت الضرورة.

وأمر تبون بضبط السوق لمحاربة الندرة بتوفير جميع المواد الغذائية الضرورية، وتكليف وزارة الداخلية، بالتنسيق مع وزارتي التجارة والفلاحة والتنمية الريفية، بتعقب المضاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم، بما فيها تشميع مستودعاتهم ومتاجرهم، والتشهير بهم في وسائل الإعلام وتقديمهم للعدالة.

ودعا تبون إلى تدعيم لجنة اليقظة والمتابعة الحالية بوزارة الصحة بلجنة علمية لمتابعة وباء كورونا فيروس (Covid.19)، تشكل من كبار الأطباء الأخصائيين عبر التراب الوطني، تحت إشراف وزير الصحة، وتكون مهمتها متابعة تطور انتشار الوباء، وإبلاغ الرأي العام بذلك يوميا وبانتظام. وقد عين الطبيب الأخصائي في الأوبئة الأستاذ جمال فورار المدير العام للوقاية بالوزارة، ناطقا رسميا باسم هذه اللجنة العلمية الجديدة.

وأمر الرئيس تبون وزارة المالية بتسهيل إجراءات جمركة المواد الغذائية المستوردة، مع تسريع في الإجراءات المصرفية المرتبطة بها، تماشيا مع الحالة الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

وطمأن تبون بأن الوضع متحكم فيه، وأن قدرات البلاد، حتى إذا تجاوزت حالات الإصابة لا قدر الله المستوى الثالث، فيمكن الاستعانة بإمكانات الجيش الوطني الشعبي القادر على المساعدة بمستشفيات ميدانية وطاقات بشرية من أطباء واختصاصيين وسلك شبه الطبي وسيارات الإسعاف”.

وبحسب تبون، فإن “الصورة ستتضح قبل 10 أبريل القادم، بعدما تنتهي فترة الحجر الصحي التي سيخضع لها آخر العائدين إلى الوطن من المسافرين الجزائريين الذين مازالوا عالقين في بعض المطارات الأجنبية، ويجري ترحيلهم تباعا”.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.