الرئيسية » المجتمع » المخزون الاستراتيجي لـ “سيال” يضمن استمرارية النشاط والخدمة لمدة 90 يوما

المخزون الاستراتيجي لـ “سيال” يضمن استمرارية النشاط والخدمة لمدة 90 يوما

أكد الأمين العام لشركة المياه والتطهير للجزائر ميهوبي إلياس أن المخزون الاستراتيجي لـ”سيال”  المتمثل في قطع الغيار والمواد المعالجة للمياه والوقود والمازوت يكفي لتغطية حاجيات الشركة لمدة 90 يوما، في ظل الأزمة الصحية التي تمر بها الجزائر مؤخرا.

وأوضح ميهوبي أنه في إطار التدابير التي اتخذتها خلية أزمة داخلية بشركة “سيال”، منذ 10 مارس الجاري، من أجل ضمان استمرارية النشاط والخدمة العمومية والحد من تفشي انتشار فيروس “كوفيد 19″، تم “التأكد من المخزون الاستراتيجي للشركة من حيث قطع الغيار المستعملة في عمليات إصلاح الأعطاب والمواد المعالجة للمياه ومخزون الوقود والمازوت لضمان تشغيل محطات المعالجة والتطهير والأفواج الكهربائية، وذلك على مدار 90 يوما (3 أشهر) لمواجهة هذه الأزمة الصحية”.

وقال الأمين العام إن الإجراءات اللوجستية والصحية والاجتماعية التي اتخذتها “سيال” في هذا الظرف تدخل ضمن “خطة العمل المسطرة لضمان استمرارية النشاط وضمان الخدمة العمومية” التي تنفذ حاليا على مستويات عدة، من شأنها ضمان “تواجد الفرق التقنية الميدانية بشكل يومي ومستمر”.

وفكرت الشركة في مرحلة أولى – حسب المتحدث- “بمراجعة كل النقاط الحساسة الواجب تأمينها” وعليه حصرت النشاطات التقنية التي يجب الاحتفاظ بها في مرحلة الأزمة (إنتاج وتوزيع الماء، تصليح الأعطاب في الشبكات، التطهير بمحطات التطهير..)، إلى جانب تحديد النشاطات “غير الحساسة التي يمكن أن تتوقف مؤقتا” مثل قراءة العدادات وقطع التزويد بالماء في حالة عدم دفع الفواتير.

وأضاف ميهوبي مؤكدا أن “سيال” بصفتها “مؤسسة مواطنة” قررت تقليص عدد وكالات الزبائن من 40 وكالة بولايتي الجزائر وتيبازة إلى 11 وكالة، بغرض تفادي تعريض المواطنين وعمال الشركة إلى أي اتصال خطير مع الاحتفاظ بساعات العمل المعتادة أي من 8 سا إلى 16:30 سا.

فيما شرعت شركة المياه للجزائر، حسب أمينها العام، في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة العمل منذ أمس الأحد وفق التعليمات الواردة من الحكومة، حيث قلص عدد العمال من 6 ألاف عامل إلى 1500 عامل مع الإبقاء على 50 في المائة من العمال لتدعيم العمل الميداني اليومي دون انقطاع، وتجنيدهم حسب الفرق المختصة، فيما وجه باقي العمال إما إلى العمل عن بعد أو إلزامهم بالبقاء في البيت بحكم حالتهم المرضية (النساء الحوامل، الأمهات وذوي الأمراض المزمنة).

كما طمئن ميهوبي العائلات الجزائرية بأن شركته “تلتزم بعدم قطع الماء في هذه الفترة”، مضيفا أنه “تم توقيف كل الأشغال التقنية التي كانت مبرمجة من قبل”، مستثنيا بالقول الأشغال التقنية “غير المبرمجة في حال حدوث عطب في إحدى القنوات”، ما يضطر تقنيي الشركة إلى قطع المياه عبر محيط مكان الخلل إلى غاية إصلاحه.

كما دعا المتحدث، في سياق ذي صلة، إلى “ترشيد” استهلاك الماء في هذه المرحلة التي ستعرف تضاعف في الاستهلاك بحكم تواجد كل أفراد الأسرة في وقت واحد في البيت، وذكر أيضا بالرقم 95/15 للاستعلام على مدار 24 سا 24 سا، ناهيك عن تطبيق “وكالتي”.

وقد سجلت شركة سيال مؤخرا مشاركة في حملة تطهير وتعقيم عدد من البلديات بالجزائر العاصمة بمبادرة من مصالح ولاية الجزائر، واعتبر ميهوبي هذه العملية “ظرفية” لأن مهمة سيال هي “العمل التقني الميداني” الذي يتطلب ادخار الوسائل التقنية لمواجهة أي طارئ.

 

شاهد أيضاً

“تسويق 50 مليون خبزة خلال أول أيام العيد”

قال رئيس الجمعية الوطني للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، إن نسبة المداومة خلال أول أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.