الرئيسية » الدولي » انتهاكاته للهدنة تتواصل .. هجوم جديد لحفتر جنوبي طرابلس

انتهاكاته للهدنة تتواصل .. هجوم جديد لحفتر جنوبي طرابلس

أعلنت قوات الحكومة الليبية تصديها لهجوم عنيف شنته مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقتلها 20 مسلحاً على الأقل في محوري الرملة وعين زارة، جنوبي طرابلس. كما أعلنت إصابة ثلاثة مدنيين نتيجة سقوط قذائف صاروخية على العاصمة.

أفادت مصادر إعلامية، بأن قوات الحكومة الليبية  تصدت لهجوم عنيف شنته مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقتلها 20 مسلحاً على الأقل في محوري الرملة وعين زارة، جنوبي طرابلس.

جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة الأناضول مصطفى المجعي، المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وقال المجعي: إن “محور الرملة بطرابلس شهد اشتباكات عنيفة؛ بعدما قامت مليشيات حفتر بالهجوم، وتمكنت قواتنا من صدها واسترجاع جميع التمركزات التي فقدناها”.

من جانبه قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو، إن قواتهم تمكنت من تدمير 4 آليات مسلحة، وقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً من المرتزقة، في محوري الرملة وعين زارة جنوبي طرابلس.

وأضاف قنونو في إيجاز صحفي لبركان الغضب أن قواتهم تمكنت من القبض على أحد أفراد مليشيات حفتر، في محور الرملة.

وفي سياق متصل أفاد المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، بأن مليشيات حفتر استهدفت، الجمعة، مدرسة “خليفة الحجاجي” ببلدية سوق الجمعة شرقي طرابلس بصواريخ غراد، دون الحديث عن وقوع خسائر بشرية.

وتتواصل انتهاكات اللواء خليفة حفتر لوقف إطلاق النار القائم بمبادرة تركية – روسية، في تحدٍّ لقرار مجلس الأمن الداعي إلى الالتزام به.

كما أعلنت حكومة الوفاق الليبية، إصابة ثلاثة مدنيين نتيجة سقوط قذائف صاروخية على العاصمة طرابلس، مصدرها مليشيات حفتر.

جاء ذلك في بيان، نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التي أطلقتها حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، عبر صفحته على “فيسبوك”.

وأوضح البيان إن القصف استهدف منطقة طريق الشوك جنوبي طرابلس، وأن المصابين نقلوا لتلقى العلاج.

وأظهرت صور نشرها المركز الإعلامي، الأضرار التى خلفتها قذائف صواريخ غراد اطلقتها ميليشيات حفتر، وسقطت على منازل المدنيين في منطقة سوق الجمعة.

وكانت الحكومة، أعلنت مقتل طبيبين وإصابة ثالث ومرافق لهم بجروح خطيرة، إثر استهداف ميلشيات حفتر، سيارتهم بالرصاص بالطريق الساحلي في محيط مدينة القره بوللي (50 كلم شرق طرابلس).

وتتواصل انتهاكات حفتر، لوقف إطلاق النار القائم بمبادرة تركية ـ روسية، في تحدّ لقرار مجلس الأمن الداعي إلى الالتزام به.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أفريل 2019، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، التي ينازعها حفتر على الشرعية والسلطة.

ولا تزال أصوات المدفعية تُسمع في أرجاء طرابلس (الأناضول)استمرار التوتر بمحيط طرابلس وخلافات حول منصب المبعوث الأممي

وفيما لا يزال التوتر والاشتباكات المسلحة تسيطر على الأوضاع في محيط طرابلس، لا يزال الجدل قائماً في أروقة الأمم المتحدة وفي عواصم الدول المعنية بالملف الليبي بشأن تعيين مبعوث أممي جديد بديل  لغسان سلامة المستقيل.

وبينما قال المركز الإعلامي لعملية الكرامة التابعة لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إن مليشيا الأخير صدّت هجوماً لقوات حكومة الوفاق على مواقعها في محيط مدينتي غريان والزاوية، غرب طرابلس، أكدت قوات الحكومة من جهتها أنها صدّت هجوماً في محور الرملة في محيط طرابلس الجنوبي.

ولا تزال أصوات المدفعية تُسمع بوضوح في أرجاء طرابلس حتى أمس السبت، فيما قال المتحدث الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب التابع لحكومة الوفاق، عبد المالك المدني، إن “سرية الهاون تمكنت من تدمير 4 آليات مسلحة واستهداف تجمّع لمليشيات حفتر في محور الرملة” جنوب طرابلس.

وأوضح المدني أن “العملية جاءت ضمن صدّ محاولة لمليشيا حفتر في المحور”، مشيراً إلى أن أصوات المدفعية، التي لا تزال تُسمع بوضوح حتى أمس السبت، هي “أصوات مدفعيتنا، وهي تتعامل مع مصادر النيران في محاور عين زارة والمطبات”.

ولفت المدني، خلال حديثه إلى استمرار تساقط القذائف العشوائية على الأحياء المدنية في طرابلس، مشيراً إلى أن إحداها أصابت محطة للكهرباء في حيّ الهضبة، ما سبّب انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة.

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يدعو إلى رفع القيود عن تسويق اللقاحات

دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى تمكين اللقاحات المنتجة في إفريقيا من الوصول إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.