الرئيسية » الوطني » بقاط بركاني: نتائج استعمال “كلوروكين” ستظهر الأسبوع المقبل

بقاط بركاني: نتائج استعمال “كلوروكين” ستظهر الأسبوع المقبل

أكد عضو لجنة متابعة ورصد انتشار وباء كورونا في الجزائر بقاط بركاني أن استخدام ” هيدروكسي كلوروكين” في علاج فيروس كورونا هو الحل الوحيد الذي أجمع عليه عدد كبير من المختصين في الطب في عدة دول، كاشفا عن بداية استخدام هذا البرتوكول العلاجي منذ 3 أيام بكل من مستشفى القطار وبني مسوس ووهران وسيمتد أسبوعا لتقييم النتائج.
وعن نجاعة التجارب، قال رئيس عمادة الأطباء الجزائريين إنه “في الوقت الحالي ليس هناك نتائج، لكن من المحتمل أن تكون النتائج إيجابية، لأن الفيروس مستورد من فرنسا وهذا العلاج ساهم في علاج 70 في المائة من الحالات في فرنسا”.
وشدد المتحدث على أن الحالات القصوى من الإصابات هي من التي ترسل عيناتها إلى معهد باستور للتحليل، ويجب استخدام هذا البرتوكول العلاجي لعلاجها دون تأخر أو نقاش، مشيرا إلى أنه استخدم في علاج بعض الحالات لسنوات في مرض الملاريا، أما البروتوكول العلاجي المتعلق بفيروس كورونا، فإنه يستمر أياما فقط لا تتعدى أسبوعا.
وهون بقاط بركاني من الجدل الدائر بين العلميين حول هذا العلاج خاصة في فرنسا ما دام البروتوكول العلاجي أثبت نجاعته والدول تنضم تباعا إلى برتوكول العلاج بـ “كلوروكين”.
وعن حصيلة فيروس كورونا، قال رئيس عمادة الأطباء إن الجزائر دخلت المرحلة الثالثة وننتظر نتائج الإجراءات الوقائية التي فرضتها السلطات العليا للبلاد، وإلا سنضطر إلى إجراءات أخرى بتقديم طلب إلى رئيس الجمهورية من اجل فرض الحجر الصحي على كل التراب الوطني.
ودافع وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد عن خيار اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا باستعمال الكلوروكين لعلاج المرضى المصابين، معتبرا أن الجزائر “ليس لديها خيارا آخر”.
وصرح الوزير للصحافة، على هامش ندوة عن بعد نشطها مع خبير من وزارة الصحة الصينية، قائلا “لسنا مخطئين وبروتوكول العلاج الذي اعتمدته الجزائر حظي بموافقة اللجنة العلمية”، مشيرا إلى أن هذا الخيار تم بالنظر إلى التجارب التي أجريت في بلدان أخرى تمتلك نظام صحة ذا نوعية”، مستشهدا بحالة الصين التي يبدو أنها نجحت في التحكم في الوباء.
وعن النقاش الدائر حاليا حول دواء الكلوروكين، أكد الوزير أن العلماء ما زالوا مختلفين حول القدرة الحقيقية لهذه الجزيئة، معتبرا أنه “عندما نكون أمام وضع كارثي وخطير كهذا، فإننا نحتاج للتوجيه ولتقاسم التجارب”، مستطردا، “إذا لم يعط العلاج بالكلوروكين نتائج مرضية فإنه لن يضر”. أما الأستاذ إسماعيل مصباح، وهو عضو في اللجنة العلمية الوطنية للإنذار والمتابعة والإعلام، فقال إن “بروتوكول العلاج الذي قدمه الصينيون تبين أنه البروتوكول الذي تبنته الجزائر”، مضيفا أن هذا العلاج سيخضع “لمراقبة طبية صارمة” و “لتقييم”.
وذكر الأستاذ مصباح أن “هذا البروتوكول العلاجي الذي وضع موجه حاليا للأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين لديهم أمراض أخرى مزمنة جانبية، مهما كان شكلها، وهو موجه أيضا للمرضى الذين لديهم أشكال مرضية معقدة أو حادة”. وفي هذا السياق قال الأستاذ مصباح إن هذا العلاج “يؤطره في الوسط الاستشفائي أخصائيون في المصالح التي تتكفل بالأشخاص المصابين بكوفيد-19 “، وأن اللجنة العلمية تقوم أيضا بتقييم هذا البروتوكول لتقدير “تأثيراته على صعيد الفعالية”.
وحسب الأستاذ مصباح، فإن “بعض الدراسات تمت في بلدان أخرى أظهرت فعاليته، وستمكن التجربة الجزائرية من خلال متابعة هذا البروتوكول وتقييمه من تقديم مساهمتنا في المعرفة في هذا المجال”.
ومن جهته ألح الخبير الصيني على ضرورة “عزل” الحالات المؤكدة لفيروس كورونا وعلى “الاحترام الصارم” للإجراءات الوقائية، ولاسيما البقاء في المنازل وقواعد النظافة التي اعتبرها “أساسية” لمكافحة انتشار الفيروس. ونصح الخبير أيضا باستعمال الكلوروكين الذي يمكن مرافقته بمضاد حيوي في بعض الحالات، لعلاج المرضى المصابين بكوفيد-19.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.