الرئيسية » الوطني » بلحيمر يثمن الأصوات الداعية إلى تعليق الحراك الشعبي

بلحيمر يثمن الأصوات الداعية إلى تعليق الحراك الشعبي

ثمن وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر الأصوات الداعية إلى “التعقل” والتوقيف “المؤقت” للحراك الشعبي أمام خطر انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أنه “لا مانع” أن يعود الحراك إلى مساره الأصلي بعد القضاء النهائي على أزمة كورونا.

وقال بلحيمر، في حوار خص به وكالة الأنباء الجزائرية، إنه نظرا للخطر الصحي الشامل الذي يمثله فيروس كورونا، تعالت أصوات التعقل في البلاد، وفي المهجر خاصة، على شبكات التواصل الاجتماعي لتطالب بتوقف مؤقت مفيد أي هدنة وقائية”.

واسترسل بلحيمر أن “بعض صناع الرأي طالبوا، وبصريح العبارة، بتوقيف المسيرات والتجمعات، في ظرف وطني جد معقد وواسع الخطورة”.

ومن وجهة نظر بلحيمر، فإن الحراك “انتصر على جبهات مختلفة ونجح في إفشال مؤامرة العهدة الخامسة لرئيس مريض وعاجز، استعمل كواجهة سياسية من طرف قوى غير دستورية”، مركزا في حديثه على أن هذا الحراك “ذكي وسخي ويجب أن يستمر”، نظرا -كما قال- “للخطر الشامل المحدق بالوطن جراء تفشي الفيروس”.

ولا يرى بلحيمر مانعا في أن تعود مسيرات الحراك “إذا لم يسجل تقدم ملموس في مجال الديمقراطية والتنمية الاجتماعية”، داعيا إلى اليقظة وإلى استعمال وسائل شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام عن كل أشكال المساس بالحريات.

كما أكد أنه “لا يجب أن نتريث لضمان كل الحظوظ لربح المعركة السياسية السلمية الطويلة التي كانت بدايتها الجمعة 22 فيفري 2019, لأن الحراك –مثلما أضاف– “هو الذي جعلنا جزائريين أفضل وأكثر ذكاء وأكثر تحلياً بروح المسؤولية, إلا انه أصبح لزاماً علينا إيقاف المسيرات والتجمعات”.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.