الرئيسية » الثقافة » تتويج جزائِرِيَيْن في الشعر والرواية بجائزة الشارقة للإبداع العربي

تتويج جزائِرِيَيْن في الشعر والرواية بجائزة الشارقة للإبداع العربي

أُعْلِنَ بالشارقة (الإمارات العربية المتحدة) عن فوز الجزائريين محمد بوثران في مجال الشعر وأمينة معنصري في مجال الرواية بجائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في طبعتها الثالثة والعشرين.

وفاز الشاعر محمد بوثران بالجائزة الثانية عن مجموعته “كفن واحد، وأكثر من قبر” بينما فازت الكاتبة أمينة معنصري بالجائزة الثالثة عن روايتها “جوانفيل” ليكون أول تتويج للأدب الجزائري في مطلع السنة الجديدة.

ويعدُّ الشاعر محمد بوثران من مواليد  21 أوت 1993 بسكيكدة، سبق له التتويج بالجائزة الأولى في مسابقة المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر عن قصيدة “كأنه هو”.

أمَّا أمينة معنصري فهي من مواليد 12 سبتمبر 1994 بعنابة، طالبة جامعية، تخصص طب، جامعة عنابة، سبق لها أن أصدرت رواية بعنوان “يرقص الياسمين”.

ومن المنتظر أن تسلم الجوائز خلال الملتقى الذي يقام في المغرب شهر أفريل القادم حسب ما أكَّده المنظمون للجائزة.

وسبق لعدد من الجزائريين أن توجوا بالجائزة على غرار محمود ابراقن الذي توج في أولى دوراتها سنة 1998عن كتابه “هذه هي السينما” ويوسف بعلوج وإسماعيل يبرير في المسرح ومبروك دريدي في الرواية.

وجائزة الشارقة للإبداع العربي هي جائزة عربية تأسَّست في دولة الإمارات، موجهة للشباب العرب الأقل من سن الأربعين، فيما تتوخى تسليط الضوء واكتشاف المواهب التي لم يكن لها إصدارات سابقة على الجائزة وفي ميادين أدبية ستة هي : القصة القصيرة والرواية والشعر وأدب الأطفال والمسرح والنقد، ويحصل كل فائز في المرتبة الأولى على 6 آلاف دولار، فيما يحصل الثاني على 4 آلاف دولار، ويحصل الثالث على 3 آلاف دولار، إضافة إلى طباعة المخطوط الفائز (طبعة أولى)؛ ليتم توزيعها وعرضها في معارض الكتب العربية التي تشارك بها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، إضافة لدعوة الفائزين للمشاركة في ورشة عمل إبداعية تختتم بجولة على المعالم الثقافية والأكاديمية بمدينة الشارقة.

شاهد أيضاً

وزيرة الثقافة: دور الفنان لا يقل عن دور الجندي في الحدود

قالت وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، إن دور الفنان لا يقل عن دور الجندي المرابط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.