الرئيسية » المجتمع » تموين مواطني مقاطعة الدار البيضاء بـ 70 طنا من السميد

تموين مواطني مقاطعة الدار البيضاء بـ 70 طنا من السميد

شرع، أول أمس الخميس، في بيع كمية تقدر ب 70 طنا من مادة السميد على مستوى وحدة الدار البيضاء (العاصمة) لاتحاد تعاونيات الحبوب للجزائر الوسطى.

وأوضح مدير الاتحاد لعمري نور الدين أن العملية تندرج في إطار تعليمات السلطات العمومية لتموين الوحدات التابعة للاتحاد بالمواد الواسعة الاستهلاك وجعلها في متناول المواطنين.

ووضعت المخازن التابعة للاتحاد تحت تصرف المجمع الوطني للصناعات الغذائية “أغروديف” لتزويد المواطنين بمادة السميد والطحين (الفرينة)، ويرتقب أن يزود المجمع، اليوم السبت، هذه الوحدات بكميات إضافية من مادتي السميد والفرينة تقدر بحوالي 100 قنطار.

وخلال العملية التي جرت، أول أمس الخميس، فقد مون الوحدة مجمع الصناعات الغذائية “أغروديف” بالكمية المذكورة من مادة السميد بسعر يقدر بـ 400 دج / 10كغ، وحسب لعمري، فإن مسؤولي الاتحاد ومجمع “أغروديف” قرروا تموين المواطنين بأكياس ذات 10 كغ، حرصا على ترشيد الاستهلاك ولمنع التخزين المفرط للمنتوج، وسخرت جميع الإمكانيات البشرية والتنظيمية لاتحاد تعاونيات الحبوب لإنجاح العملية وتنظيم الزبائن.

وتهدف العملية في شقها المعنوي وفق لعمري إلى طمأنة المواطنين، والتأكيد مرة أخرى على وجود ” وفرة كافية ” في المخزونات.

وحسب السيد بلعمري فإن ثقافة ترشيد الاستهلاك تبنى وتنمى لدى المواطنين مع الوقت من خلال اكتساب ثقة بحرص قطاع التجارة على تنظيم السوق أكثر، ولاسيما فيما يتعلق بنشاط تجارة الجملة.

ويرتقب وفق المسؤول تنظيم عمليات أخرى للتموين وفتح نقاط بيع جديدة على مستوى كافة مناطق الوطن التي تعاني من مشكلة التوزيع بداية الأسبوع القادم وإلى حين تحسن الوضع الصحي في البلاد، وفي السياق طمأن القائمون على هذه العملية بتوفر مادتي السميد والفرينة مؤكدين أن ” البلاد لا تعاني من مشكلة ندرة أو عجز في التموين “.

ويعد اتحاد تعاونيات الحبوب للجزائر الوسطى هيئة ضمن الشبكة الوطنية التابعة للديوان المهني للحبوب التي تضم 48 تعاونية عبر ولايات الوطن، وتتعامل مع الفلاحين والمستوردين في إطار الإستراتيجية التي سطرتها السلطات العمومية.

وللاتحاد  3 وحدات بالعاصمة في كل من بلديات رويبة  والجزائر الوسطى (الميناء) والدار البيضاء، إلى جانب وجود اتحاديات أخرى لتعاونيات الحبوب عبر كل موانئ المواطن، وتتكفل هذه الاتحادات التابعة للديوان الوطني المهني للحبوب، بإفراغ حمولة البواخر من الحبوب وتحويل السلع إلى التعاونيات الفلاحية للحبوب التي تعمل بدورها مع المطاحن.

وكان الاتحاد قد نظم عمليات للتموين بمنتجات مثل البطاطا  والحبوب الجافة، خلال الأيام الماضية، قبل أن ينتقل إلى عملية التموين بالسميد والفرينة.

ودعا بلعمري إلى المزيد من التوعية والتحسيس في أوساط المواطنين بضرورة عدم تخزين كميات كبيرة من هذه المواد التي تبقى معرضة للتلف، في حال عدم توفير شروط صحية لتخزينها في المنازل، مؤكدا أن المخزونات من المواد الواسعة الاستهلاك متوفرة بكثرة.

 

شاهد أيضاً

“تسويق 50 مليون خبزة خلال أول أيام العيد”

قال رئيس الجمعية الوطني للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، إن نسبة المداومة خلال أول أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.