الرئيسية » الدولي » جيوش العالم  تنتشر بالشوارع لمواجهة كورونا.. ومحنة قاسية بإيران

جيوش العالم  تنتشر بالشوارع لمواجهة كورونا.. ومحنة قاسية بإيران

أظهرت أحدث البيانات تفاقم المحنة الإيرانية جراء تفشي كورونا، وسط قسوة العقوبات الأمريكية، في حين يتمدد الوباء في أوروبا، ويعزز تواجده في آسيا وأفريقيا والعالم العربي.حيث أعلن عن المزيد من الوفيات والإصابات جراء الفيروس  القاتل في مختلف بقاع الأرض، كما استدعت دول عديدة جيوشها للمساعدة في مواجهة الفيروس القاتل.

نقلت رويترز عن وسائل إعلام إسبانية تسجيل 394 وفاة بسبب فيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 1720.

ونزل الجيش الماليزي للشوارع لتطبيق قيود تستمر أسبوعين على التنقلات، في وقت سجلت فيه البلاد أكبر عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في منطقة جنوب شرق آسيا، وأغلبها على علاقة بتجمع ديني حاشد. وأعلنت البلاد تسع وفيات و1183 إصابة بالفيروس حتى الآن.

وبدأ الجيش الألماني تقديم مساعدات طوارئ إلى منطقة هاينسبرغ التي تضررت على نحو خاص من وباء فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت قيادة عمليات الجيش في ولاية شمال الراين-فيستفاليا أن جنود الجيش قدموا لأطقم الإنقاذ في مدينة إركيلنتس ثلاثة آلاف قناع لحماية الجهاز التنفسي، و15 ألف كمامة لحماية الفم والأنف، بالإضافة إلى ثمانية آلاف معطف طبي. وأضافت القيادة أن الجيش وفّر أيضا جهازي تنفس اصطناعي لوحدات الرعاية

وقالت وكالة “كيودو” للأنباء إن مقاطعة أويتا اليابانية سجلت إصابتين جديدتين بفيروس كورونا داخل مركز طبي ؛ مما يرفع عدد الإصابات في المركز إلى 14، ليصبح بذلك بؤرة محتملة للمرض.  وأضافت كيودو أن إصابة ممرضة في العشرينيات من العمر وأخرى فيالخمسينيات تأكدت، لكن الأعراض التي ظهرت عليهما خفيفة.

وفي الهند بقي مئات الملايين من الهنود في منازلهم ؛ استجابة لمناشدة من رئيس الوزراء ناريندرا مودي للمواطنين لعزل أنفسهم، في وقت تكافح فيه السلطات لاحتواء الانتشار السريع لوباء فيروس كورونا المستجد.

وحث مودي المواطنين على التزام بيوتهم لمدة 14 ساعة، ، في خطوة قال إنها ستكون اختبارا حاسما للبلاد لتقييم قدراتها على التصدي لهذه الجائحة.

وقال مسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية ،  إن بلاده سجلت 64 إصابة، وعشر وفيات جديدة بفيروس كورونا؛ ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات فيها إلى 514 والوفيات إلى 48.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة أحمد يوريانتو أن تسعة مرضى تماثلوا للشفاء؛ مما يرفع العدد الإجمالي للمتعافين إلى 29.

من جهتها، سجلت الحكومة الرومانية أول وفاة بفيروس كورونا في البلاد. وحالة الوفاة لرجل يبلغ من العمر 67 عاما، وكان مصابا بالسرطان في مرحلة متأخرة. وتأكدت إصابته بالفيروس في 18 مارس الجاري، وكان يتلقى العلاج في مستشفى بمدينة كرايوفا (جنوبي رومانيا).

وسجلت رومانيا 367 إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، وأعلنت حالة الطوارئ في 16 مارس الجاري.

وفي أرمينيا، نقلت  مصادر اعلامية أن السلطات الأرمينية سجلت ثلاثين إصابة جديدة بفيروس كورونا؛ ليرتفع عدد الإصابات في البلاد إلى 190.

وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل عشر إصابات جديدة بفيروس كورونا؛ ليرتفع عدد الإصابات إلى 34.

وفي السلفادور، أعلن الرئيس نجيب أبو كيلة حظرا للتجول مدته ثلاثون يوما، لمواجهة تفشي فيروس كورونا.و في كولومبيا، أعلن تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا لسائق سيارة أجرة عمره 58 سنة.

و في كوريا الشمالية، عبّر مراقبون للشأن الكوري الشمالي عن شكوكهم في مصداقية إعلان كوريا الشمالية أنها لا تزال خالية من فيروس كورنا المستجد.

ونقلوا عن مصادر أن هناك عددا من الإصابات في كوريا الشمالية، وأبدوا مخاوفهم من أن يتسبب الوباء في دمار واسع إذا بدأ الانتشار داخل المجتمع.

من جهتها، أعلنت السلطات الصينية تسجيل 46 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو رابع يوم على التوالي تسجل فيه زيادة في الإصابات بعدما انحسر الوباء في هذا البلد، الذي كان مركز انتشار الفيروس.

و في فرنسا، قالت وزارة الصحة إنه تم تسجيل 112 وفاة جديدة في البلاد بسبب الفيروس، ليرتفع عدد الوفيات إلى 562، مضيفة أن عدد الإصابات بلغ نحو 14.5 ألفا.

أما المملكة المتحدة، فقد طلبت الحكومة البريطانية من 1.5 مليون شخص يعيشون في البلاد ويُعتبرون الأكثر ضعفا حيال فيروس كورونا المستجدّ، أن يُلازموا منازلهم لمدة ثلاثة أشهر.

و في بوليفيا، أرجئت الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير مسمّى بسبب انتشار فيروس كوروناالمستجد، حسب ما أعلنته المحكمة الانتخابية العليا ، وذلك بعدما كان مقرّرا إجراؤها في 3 ماي القادم، لمحاولة الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من خمسة أشهر.

من جهتها، فرضت تركيا العزل المنزلي على المسنّين الذين تتخطى أعمارهم 65 عاما، وعلى من يعانون أمراضا مزمنة، بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها.

وفي أفريقيا، أعلنت رواندا فرض حجر على سكّانها وإغلاق الحدود، في محاولة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك في إطار تدابير تُعد من بين الأشدّ في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يتواصل ارتفاع عدد الإصابات في ظلّ نظام صحّي هش.

وسُجِّلت حتى الآن ست وفيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: ثلاث في بوركينا فاسو، وواحدة في الغابون، وواحدة في جزيرة موريشيوس، وواحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطيّة في كينشاسا.

ويواصل الوباء انتشاره في أفريقيا رغم الحظر المفروض على التجمّعات، وإغلاق المدارس والحانات والمطاعم، والقيود المفروضة على النقل الجوي خاصة، وهي إجراءات دخلت حيّز التنفيذ في العديد من البلدان جنوب الصحراء.وتمّ تسجيل أكثر من خمسمئة إصابة في أفريقيا جنوب الصحراء، وفقا لبيانات رسمية قبل يومين.

وبعد اكتشاف حالة جديدة هي الرابعة في البلاد، أعلنت الكونغو برازافيل “الإغلاق الفوري وحتّى إشعار آخر لجميع الحدود”، كما أغلقت أنغولا -التي سجّلت أول إصابتين بالفيروس – إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أما  كوت ديفوار فسجلت 14 حالة، وبوركينا فاسو أحصت أربعين حالة، ومن المفترض أيضا أن تُغلقا الحدود نهاية الأسبوع.

وفي بوركينا فاسو -التي يسكنها عشرون مليون نسمة- فُرض حظر تجول من الساعة السابعة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا.

وشدّدت نيجيريا -أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان (200 مليون نسمة)- إجراءاتها في مواجهة الوباء، لا سيما من خلال فرض إغلاق جزئي للأماكن العامة ولمطارَين دوليَّين.

 

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يدعو إلى رفع القيود عن تسويق اللقاحات

دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى تمكين اللقاحات المنتجة في إفريقيا من الوصول إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.