الرئيسية » الوطني » حشود شعبية عارمة تشيع جثمان الفريق قايد صالح بمقرة العالية

حشود شعبية عارمة تشيع جثمان الفريق قايد صالح بمقرة العالية

ووري جثمان الفريق قايد صالح، قائد الأركان و نائب وزير الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء،  بمربع الشهداء بمقبرة العالية في موكب جنائزي شعبي عارم جاب بعض شوارع العاصمة وبحضور السيد تبون رئيس الجمهورية وكبار قادة الجيش الوطني الشعبي يتقدمهم الفريق بن علي قائد الحرس الجمهوري و اللواء شنقريحة قائد أركان الجيش بالنيابة و عبد القادر بن صالح رئيس الدولة السابق.

شيع الجزائريون اليوم الأربعاء جثمان الفقيد المجاهد الفريق أحمد قايد صالح إلى مثواه الأخير بعد إلقاء النظرة الأخيرة عليه والترحم على روحه بقصر الشعب.

وقد توافد منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأربعاء كبار مسؤولي الدولة والمجتمع المدني وممثلي السلك الدبلوماسي على مبنى قصر الشعب لإلقاء النظرة الأخيرة على فقيد الجزائر.

وترحم على روح الفقيد كل من رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، ورئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين، والوزير الأول بالنيابة صبري بوقادوم.

وبدورهم ترحم أعضاء الحكومة وشخصيات وطنية وممثلون عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر على روح الراحل قايد صالح. وتجمع عدد كبير من المواطنين منذ صباح الأربعاء أمام قصر الشعب بالجزائر العاصمة للترحم على روح الفقيد أحمد قايد صالح.

حيث توافد المواطنون من مختلف مناطق الوطن قادمين من عدة ولايات، حاملين الراية الوطنية، على قصر الشعب أين وضع جثمان الفقيد مسجى بالعلم الوطني في جو مهيب يطبعه الخشوع والإيمان بقضاء الله وقدره.

وقد عبر العديد من المواطنين الذين احتشدوا أمام مبنى قصر الشعب حاملين صور الفقيد، عن حزنهم وبالغ تأثرهم لرحيل هذا الرجل الذي “كرس حياته لخدمة الجيش الوطني الشعبي والأمة وفي الحفاظ على وحدة الجزائر واستقراها وأمنها، لاسيما في الأشهر الأخيرة التي عاشت فيها البلاد أزمة سياسية خطيرة”.

وكان جثمان الفقيد المسجى بالعلم الوطني والمحمول على أكتاف ضباط في الجيش الشعبي الوطني قد وصل صباح اليوم إلى قصر الشعب للسماح بإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل تشييع جنازته بعد صلاة الظهر بمربع الشهداء بمقبرة العالية.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.