الرئيسية » الوطني » رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يؤكد أنَّ الفصل في تعديل الدستور سيكون قبل نهاية السنة

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يؤكد أنَّ الفصل في تعديل الدستور سيكون قبل نهاية السنة

أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن “أقصى حد للانتهاء من ورشة تعديل الدستور سيكون مع بداية الصيف المقبل.

وقال الرئيس تبون، في حوار أجراه مع قناة روسيا اليوم بث أمس الجمعة، “قبل نهاية السنة نكون قد فصلنا كليا في الدستور وقانون الانتخابات، ونكون بذلك قد وصلنا إلى الانتخابات التشريعية والمحلية”.

وحول رأي البعض بأنه كان من الضروري حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية قبل تعديل الدستور، رد تبون بأن “المنطق يقتضي بناء البيت من الأساس”، في إشارة منه إلى تعديل الدستور أولا الذي يعد –حسبه- “أساس أي دولة”، لافتا إلى أنه “من غير الممكن البداية بالانتخابات، في حين لم يفصل الدستور في دور المنتخبين ولا في دور الرقابة”.

وقال تبون إن “الأسباب نفسها تؤدي إلى النتائج نفسها”، مشيرا إلى أن “حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات برلمانية آنيا سوف يؤدي إلى النتيجة نفسها، لأن المال الفاسد مازال في الشارع، واستغلال النفوذ مازال موجودا، الأمر الذي سينتج برلمانا بالمعايير نفسها”.

وفي هذا الشأن أشار تبون إلى أنه “بعد تحديد هذه الأمور قانونيا، وتجريم بعض التصرفات، يمكن الذهاب إلى برلمان آخر أغلبيته شباب ومثقفون تكون لهم السلطة المعنوية الكافية”.

وردا عن سؤال حول الحراك الشعبي الذي عاشته البلاد منذ سنة، أكد الرئيس تبون أن وصفه إياه بأنه “مبارك” هو “عن جدارة وعن دراية بما كان سيحدث للدولة الجزائرية التي كاد أن يذهب ريحها، وأن تنهار مؤسساتها، وأن تدخل في أجندة من يريد أن يجعل منها سوريا أخرى وليبيا أخرى وعراق آخر لأغراض ربما دنيئة”، مشيرا إلى أن الحراك “أنقذ الدولة الجزائرية من الانهيار في ظل انزلاقات الحكم الفردي ومحاولة تمديد مأساة سياسية عاشتها الجزائر”.

وأكد تبون أن الحراك “سمح بتوقيف العهدة الخامسة ورفض تمديد العهدة الرابعة وأسقط كل الرؤوس التي أوصلت البلاد إلى ذلك الوضع، ناهيك عن محاسبة كل من استغل الاقتصاد الوطني لأغراض شخصية، وهم اليوم يقبعون في السجن”.

أما ما تبقى من مطالب الحراك، فأوضح الرئيس تبون أن الأمر يتعلق ب”إعادة النظر في كيفية تسيير البلاد، مع ضمان أكبر مساحة ممكنة من الحريات وحمايتها، إلى جانب التوازن بين المؤسسات حتى لا تطغى مؤسسة على أخرى، وذلك تفاديا للانزلاق إلى الحكم الفردي والتسلطي”.

وبخصوص الجزائريين الذين يواصلون خروجهم إلى الشارع كل جمعة، قال تبون: “شخصيا لا أرى أي مانع في خروجهم، فهذا حقهم والديمقراطية تقتضي ذلك، ولا يطرح أي مشكل بالنسبة لنا”، غير انه اشار بالمقابل إلى ان “الخوف نابع من الانزلاقات التي تنجر عن اختراق صفوف الشعب الذي لديه الوعي بذلك”.

 

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.