الرئيسية » المجتمع » غلق حمام أولاد علي وحمام دباغ بقالمة بعد تسجيل حالة كورونا بإحدى محطاتها الحموية

غلق حمام أولاد علي وحمام دباغ بقالمة بعد تسجيل حالة كورونا بإحدى محطاتها الحموية

أغلقت المركبات الحموية بكل من حمام دباغ وحمام أولاد علي بولاية قالمة أبوابها أمام الزوار والسياح، كما ألغيت كل النشاطات الترفيهية التي كانت مبرمجة خلال العطلة المدرسية الربيعية وذلك ضمن تدابير الوقاية ومواجهة فيروس كورونا المستجد.

فبقرية حمام أولاد علي السياحية التي سجلت بإحدى مركباتها الحموية حالتا إصابة بفيروس كورونا المستجد قبل ثلاثة أيام، بدت الحركة شبه مشلولة بخلاف ما كانت عليه في نفس الفترة من كل السنة، حيث يتزايد الإقبال على مركباتها الحموية التي تتوفر على كل ظروف الراحة النفسية والجسدية كون مياهها الحارة الطبيعية لها عدة مزايا علاجية.

وإذا كان توقيف النشاط مؤقتا بصفة إجبارية وبقرار إداري بالنسبة للمركب الحموي، الذي سجلت به حالتا الإصابة بالفيروس، فإن بقية الفنادق والمركبات الأخرى أجبرت هي الأخرى على غلق أبوابها مضطرة وهو نفس الأمر بالنسبة للمقاهي والمطاعم التي تقع على طول الشارع الرئيسي الوحيد بسبب غياب الزوار ما جعل هذه القرية التي يسكنها ما لا يقل عن 2000 عائلة والتابعة لبلدية هيليوبوليس تبدو خالية تماما.

وفي محاولة لإعادة بعث الحياة بالمنطقة، قام بعض شباب القرية بمبادرة لتعقيم المحيط وجميع المرافق العمومية والساحة العمومية الصغيرة التي تتوسط هذا التجمع السكاني.

وبعين المكان، صرح الجيلالي أحد المشاركين في هذه المبادرة أن حملة التعقيم الشاملة للشوارع والمقاهي والمطاعم هي رسالة الهدف منها طمأنة الزوار، خاصة وأن حالتي الإصابة بالفيروس كانتا لسيدتين من خارج الولاية.

أما البلدية السياحية حمام دباغ (22 كلم غرب قالمة)، فقد كانت منطقة “العرائس” التي تقع بمدخل المدينة خالية بخلاف العطل الربيعية المدرسية السابقة التي كانت تنظم فيها المعارض والصالونات والألعاب الترفيهية التي تستقطب آلاف الأطفال من داخل ومن خارج الوطن، والأمر نفسه بالنسبة إلى الشلال الطبيعي ذي المياه الذهبية الذي لم يجد من يلتقط صورا تذكارية أمامه، عكس ما كان عليه الحال في السابق.

وتعزيزا لإجراءات الوقائية، قرر والي الولاية كمال عبلة في اجتماع موسع أمس الاثنين بإلغاء كل النشاطات الترفيهية والتظاهرات الثقافية وغلق الحمامات المعدنية المتواجدة بالمركبات السياحية وكذا الحمامات التقليدية وإلزام المؤسسات الفندقية والمرافق المستقبلة للجمهور باتخاذ إجراءات وقائية وتوفير المستلزمات الضرورية من مواد مطهرة وأجهزة الكشف الحراري عن بعد ولوازم الحماية للطاقم العامل بها.

وأشار أحد مسيري الفنادق الخاصة بحمام دباغ إلى حالة إحباط كبيرة جراء تدهور النشاط في الفترة الأخيرة، فالزبائن الذين كانوا متواجدين بالفندق قرروا تقليص مدة مكوثهم بالمنطقة والتعجيل بعودتهم إلى منازلهم، في حين ألغت الوكالات السياحية التي تتعامل مع الفندق كل الحجوزات التي كانت مقررة من قبل، لكنه أكد في المقابل أن “صحة المواطنين تبقى دوما أولى من السياحة”.

شاهد أيضاً

“تسويق 50 مليون خبزة خلال أول أيام العيد”

قال رئيس الجمعية الوطني للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، إن نسبة المداومة خلال أول أيام …