الرئيسية » الوطني » كورونا تعطل حياة الجزائريين  

كورونا تعطل حياة الجزائريين  

سجلت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مساء أمس الخميس، وفاة مصابين بوباء كورونا وإصابتين جديدتين مؤكدتين بالفيروس كورونا، ليبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بالجزائر 26 حالة، وتخص الوفاة الجديدة شخصا يبلغ من العمر 55 سنة، وآخر يبلغ من العمر 67.

وأكد رئيس مصلحة الإمراض المعدية بمستشفى بوفاريك الدكتور يوسفي محمد،  أمس الخميس، أن المريض الذي توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) ينتمي إلى العائلة نفسها المنحدرة من ولاية البليدة، مشيرا إلى أن هذا الأخير كان يعاني أمراضا مزمنة، من بينها أمراض “القلب والضغط الدموي”، وأنه تأكدت إصابته بالوباء، بعد تلقي التحاليل التي أجريت له عند دخوله المستشفى قبل وفاته.

وذكر مدير الوقاية بوزارة الصحة جمال فورار بتسجيل خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بالجزائر، من بينها حالة وفاة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 24 حالة إصابة مؤكدة. ويتعلق الأمر بحالتين كانتا مقيمتين بفرنسا،  واحدة من بينهما بولاية سوق اهراس والأخرى بولاية تيزي وزو، بينما تتواجد الحالات الثلاث بولاية البليدة.

وأوضح المتحدث أن أغلبية الحالات المصابة بهذا الفيروس هي من العائلة المنحدرة من البليدة. وذكر منشطو هذه الندوة الصحفية بأن انتشار وباء كورونا في الجزائر ناجم عن حالات “مستوردة”، مطالبين المواطنين المضطرين للذهاب إلى البلدان التي تعرف انتشارا للفيروس أن “يؤجلوا رحلاتهم والرعايا المتواجدين في هذه البلدان تأجيل زياراتهم العائلية للجزائر إلا للضرورة القصوى”.

ودعا مدير المعهد الوطني للصحة العمومية الياس رحال إلى تكثيف الجهود الطبية، وتوفير كل الوسائل اللازمة من أجل التصدي لهذا الداء، مبرزا أهمية الالتزام بالنظافة والإجراءات الوقائية، وتفادي التجمعات في الفضاءات العمومية وإلغاء مختلف النشاطات الرياضية والترفيهية لمنع انتشار الوباء والتحكم فيه.

ويوجد حاليا 14 شخصا مصابا بفيروس كورونا (كوفيد 19 ) في الحجر الصحي بمستشفى بوفاريك لتلقي العلاج الكامل فيما تماثل 10 مصابين آخرين للشفاء وغادروا المستشفى نهائيا، ثمانية منهم كانوا بمستشفى بوفاريك واثنين بمستشفى معسكر.

وتؤكد وزارة الصحة على أن “التحقيق الوبائي ما زال مستمرا لمعرفة وتحديد هوية كل الأشخاص الذين كانوا في اتصال مع المصابين”،كما “يبقى نظام اليقظة والتأهب الذي أقرته الوزارة ساري المفعول، والفرق الطبية مجندة وعلى أقصى درجات التأهب”.

ومن أجل الحد من خطر استيراد وتفشي هذا الوباء العالمي، تنصح وزارة الصحة المواطنين الجزائريين المضطرين للذهاب إلى البلدان التي تعرف انتشارا للفيروس أن يؤجلوا رحلاتهم والرعايا المتواجدين في هذه البلدان تأجيل زياراتهم العائلية للجزائر إلا للضرورة القصوى، يضيف المصدر ذاته.

 

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.