الرئيسية » الدولي » ميليشيات حفتر تقصف حيا سكنيا جنوبي طرابلس

ميليشيات حفتر تقصف حيا سكنيا جنوبي طرابلس

قصفت الميليشيات التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان جنوبي العاصمة طرابلس. و من جهة أخرى، قتل اثنين من قادة قوات حفتر في قصف مدفعي لقوات حكومة الوفاق الوطني شرق مدينة مصراتة.

أفادت مصادر اعلامية، بأن الميليشيات التابعة لخليفة حفتر، اليوم الاثنين، قصفت  أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان جنوبي العاصمة طرابلس.

قال المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة الليبية، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن “قذائف عشوائية أطلقتها أمس الاثنين  -ميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر-، على حي أبوسليم المكتظ بالسكان” في طرابلس.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، وصف  خلال كلمة بمجلس الأمن الدولي، اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بأنه “حبر على ورق “، لافتا إلى تسجيل أكثر من 110 خروقات للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 12  جانفي الماضي.

ومنذ 4 أفريل 2019، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ومحيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها.

يأتي ذلك وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

من جهتها، نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا  حذرت فيه من استمرار النزيف الدموي الليبي لو ظلت القوى الخارجية تدعم أمير الحرب خليفة حفتر.

وقالت فيه إن الدعم الروسي والإماراتي والأمريكي له يزيد من معاناة الليبيين.  وأضافت أن ندوب المقاتلين على جبهة القتال في أبو قرين يمكن قراءتها كقائمة من الحروب التي شهدتها البلاد منذ سقوط معمر القذافي عام 2011.

وأكدت أن عدوا جديدا سيطر على سرت وهم مقاتلون تابعون لمن يطلق عليه الرجل القوي البالغ من العمر 76 عاما خليفة حفتر.

وأضافت أن حفتر يقف الى جانبه  كتلة من الدول الديكتاتورية المعادية للإسلاميين وتضم الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والسعودية.

وأكدت أن دور الإمارات تحديدا  كان مدمرا، مشيرة الى قيام المقاتلات والطائرات بدون طيار بشن مئات من الغارات، مما أدى حسب الأمم المتحدة لمقتل أعداد من المدنيين.

ويعد الدور الفرنسي مفتاحيا، حيث اندفعت بحس متحمس غير صحيح للجنرال حفتر كرجل يمكن الاعتماد عليه في مكافحة الإرهاب وكعامل استقرار. وترسل باريس إليه مساعدات عسكرية سرية منذ سنوات.

على صعيد اخر، قالت مصادر اعلامية،  إن اثنين من قادة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قتلا جراء قصف مدفعي لقوات حكومة الوفاق الوطني شرق مدينة مصراتة.

من جهته، أفاد المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” في صفحته الرسمية بموقع فيسبوك بأن مدفعية قواتهم استهدفت غرفة عمليات فرعية في منطقة الوشكة، التي تقع في منتصف الطريق تقريبا بين مدينتي مصراتة وسرت الساحليتين.

وأكد المركز أن القصف أسفر عن مقتل سبعة من مسلحي حفتر، في حين ذكر متحدث عسكري باسم قوات الوفاق في الوشكة أن قواتهم نفذت غارات جوية أسفرت عن مصرع قائد عسكري بقوات حفتر.

وفي الأيام القليلة الماضية، تحدث ناشطون عن غارات متفرقة شنها طيران حربي مسير لقوات الوفاق على مواقع لقوات حفتر، في مقابل غياب لافت لطيران الأخيرة المسير منذ إسقاط الدفاعات الجوية للمنطقة العسكرية الوسطى التابعة لقوات الوفاق طائرة من طراز “لونغ وينغ” صينية الصنع شرق مدينة مصراتة.

وقبل نحو أسبوع، حاولت قوات حفتر السيطرة على منطقة أبو قرين (120 كيلومترا تقريبا جنوب شرق مصراتة)، لكن قوات حكومة الوفاق أجبرتها على الانسحاب نحو منطقة الوشكة باتجاه مدينة سرت التي تقع شرقا على الساحل.

وفي جنوب العاصمة طرابلس، أفاد ناشطون بأن قوات الوفاق نفذت في اليومين الماضيين عدة ضربات مدفعية لمواقع حاولت قوات حفتر التحصن فيها؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوفها.

يذكر أن روسيا وتركيا أعلنتا هدنة يفترض أنها دخلت حيز التنفيذ بداية من 12 من الشهر الماضي، لكن المسلحين الموالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، والذين يهاجمون العاصمة منذ الرابع من أفريل من العام الماضي، خرقوها مرارا باستهداف مواقع مدنية في طرابلس، ومنها مطار معيتيقة وأحياء سكنية.

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يدعو إلى رفع القيود عن تسويق اللقاحات

دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى تمكين اللقاحات المنتجة في إفريقيا من الوصول إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.