الرئيسية » الدولي » نواب طرابلس بواشنطن لتوضيح موقفهم من عدوان حفتر

نواب طرابلس بواشنطن لتوضيح موقفهم من عدوان حفتر

قال المكتب الإعلامي لمجلس النواب الليبي المنعقد بطرابلس “إن وفدا نيابيا رفيع المستوى التقى عددا من مسؤولي البيت الأبيض وأعضاء ولجان بالكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وجرى الاستماع لموقفهم من عدوان اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، على العاصمة الليبية طرابلس، وكذا التطورات الحاصلة على مستوى المسار السياسي”.

أوضح المكتب أن الوفد ما يزال يجري لقاءات مكثفة مع المسؤولين الأمريكيين، خلال زيارته التي بدأت أمس الأول لواشنطن، وذلك لـ”توضيح ما يحدث في ليبيا”، مؤكدا أن الوفد “عرض  تقارير خاصة بانتهاكات القوات المعتدية في عموم مناطق ليبيا، وبالأخص مناطق الاشتباكات وتعرض المرافق الحيوية والمدنية للقصف العشوائي، وإغلاق الموانئ النفطية”.

وناقش الوفد المسار السياسي، بحسب ما جاء في بيان المكتب، مشترطاً انسحاب قوات حفتر من طرابلس كضمان لنجاح أي تسوية سياسية، مرحبا بمبادرات السلام الدولية الجادة، ومعربا في الآن نفسه عن رفضه للتدخل السلبي لبعض الدول.

وذكر المكتب أن الوفد طالب بـ”تفعيل الدور القيادي للولايات المتحدة الأميركية، ودعم قانون استقرار ليبيا الذي تقدمت به مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي”.

وخلال كلمة لرئيس الوفد، النائب خالد الأسطى، أفاد أن الاجتماعات المقبلة ستكون مع مسؤولي الخارجية الأمريكية ومراكز صنع القرار في واشنطن، لـ”توضيح موقفهم من وقف إطلاق النار، والمسار السياسي، ووجوب رجوع المعتدي من حيث أتى”، في إشارة لحفتر.

وقال الأسطى إن الوفد سيختم زيارته بلقاء الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وأعضاء مجلس الأمن.

أما فيما يخص نتائج اللقاءات مع الجانب الأمريكي، فقال الأسطى إن “عددا من أعضاء الكونغرس أكدوا دعمهم لمقترح قانون استقرار ليبيا الذي سيطرح في نهاية  فيفري الجاري، بعد إدخال التعديلات عليه”.

ويهدف قانون “استقرار ليبيا”، الذي تقدمت به عدد من اللجان بالكونغرس في أكتوبرالماضي، إلى “وضع استراتيجية لمواجهة ما وصفه معدو المشروع بالنفوذ الروسي في ليبيا”، من خلال “إجراءات لمعالجة التدخل الأجنبي، وفرض عقوبات على من يدعمون التدخل العسكري الروسي، وكذلك عقوبات على الأشخاص الذين يهددون السلام أو الاستقرار، وبعض الأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في ليبيا أو المتواطئين فيها”. ويرمي كذلك إلى “تشجيع الأطراف على العودة فورا إلى العملية السياسية للأمم المتحدة”.

في سياق اخر، كشف موقع إيتاميل رادار عن وصول طائرة شحن عسكرية من نوع اليوشن آي إل ستة وسبعين إلى مطار بنينا في بنغازي، قادمة من الإمارات.

وأوضح الموقع أن الطائرة غادرت مدينة بنغازي في ذات اليوم وتوقفت في الأردن؛ قبل أن تعيد تحليقها باتجاه الإمارات، مشيرا إلى أن الطائرة كانت تحمل أسلحة وذخائر عسكرية.

وكان موقع انتلجنس أونلاين الاستخباراتي الفرنسي قد كشف قبل يومين تزويد الإمارات لحفتر في ظرف أسبوعين بما يقارب الثلاثة آلاف طن من التجهيزات والمعدات العسكرية، وهو ما يعادل الدعم الذي قدمته له خلال العام الماضي.

وأوضح الموقع الفرنسي أن عملية التموين والنقل قامت بها الخطوط الجوية جينس آير المسجلة في كازاخستان، وتمت عبر طائرة “أنتونوف مائة وأربعة وعشرين” التي يملكها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تحت اسم شركة مكاسيموس للشحن الجوي، والتي يعتقد أنها شاركت في نقل معدات استخدمت في وقت سابق في حرب اليمن.

على صعيد آخر، طالب صندوق حماية القيم الوطنية الروسي، في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج بالإفراج عن المواطنين الروسيّين، المحتجزين في إحدى سجون طرابلس وهما مكسيم شوغاليف وسامر حسن علي سويفان.

وطلب الروس في رسالتهم من السراج الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في برلين والإفراج عن المواطنين الروسيّين.

وأوضح ألكسندر مالكيفيتش، رئيس الغرفة الاجتماعية الروسية، أنه في مؤتمر برلين تم اعتماد وثيقة شاملة، تنص الفقرة 45 منها على أن السراج سيفرج عن جميع المواطنين المحتجزين بشكل غير قانوني على الفور.

يذكر أنه في شهر جويلية الماضي تم احتجاز اثنين من المواطنين الروس في طرابلس بتهمة “محاولة التأثير على الانتخابات المستقبلية في ليبيا”، وقال مالكيفيتش حينها “إن موظفي فريق الأبحاث التابع للصندوق، كانا يشاركان في إجراء دراسات استقصائية اجتماعية، عن الوضع الإنساني والثقافي والسياسي في البلاد”.

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يدعو إلى رفع القيود عن تسويق اللقاحات

دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى تمكين اللقاحات المنتجة في إفريقيا من الوصول إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.