الرئيسية » الوطني » 11 وفاة من بين 90 إصابة بكورونا في الجزائر

11 وفاة من بين 90 إصابة بكورونا في الجزائر

سجلت بولايتي الوادي وتيزي وزو، اليوم الجمعة، وفاتان اثنتان بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 11 وفاة من بين 90 إصابة مؤكدة.

وحسب مدير الصحة والسكان لولاية الوادي، فإن الأمر يتعلق بالسيدة حمي باهية البالغة من العمر 69 سنة، دخلت الحجر الصحي، إذ كانت تعاني التهابات رئوية مزمنة، مشيرا إلى أنها شقيقة الشيخ حمي محمد الهادي المتوفى بالفيروس ذاته.

وأوضح مدير الصحة أن هناك 6 حالات مشتبه فيها تتواجد في الحجر الصحي، وهي من بلديات المقرن والوادي والدبيلة وقمار، وحالة من باتنة لسائق شاحنة نقل بطاطا، بالإضافة إلى وجود 130 شخصا جزائريا آخر أحيلوا إلى الحجز الصحي، بعد دخولهم عبر البر من التراب التونسي، وهم موزعون على فنادق سوف والعلمي وتيجاني، حيث سيقضون هناك فترة المراقبة المقدرة بـ 14 يوما.

ودعا عامر حمي بن الشيخ الضحية محمد الهادي حمي المواطنين الجزائريين، ولاسيما سكان الوادي بضرورة التزام البيوت، وإتباع إرشادات الوقاية الصحية، وتوقيف التجمعات مهما كان نوعها، بما فيها الأعراس مشيرا إلى أن 27 فردا من عائلته وعائلة والده المتوفى وعائلة عمه يخضعون للحجر الصحي في بيوتهم.

كما أعلنت مديرية الصحة بولاية تيزي وزو وفاة سيدة تبلغ من العمر 77 سنة مصابة بفيروس كورونا.

وذكر بيان للمديرية أن المتوفاة دخلت يوم 18 مارس مستشفى أزفون وتوفيت في اليوم الموالي، بينما أظهرت نتائج التحليل، أمس إصابتها بالفيروس.

وبتسجيل 11 وفاة من المصابين، تكون نسبة الوفيات ضمن الحالات المصابة المؤكدة قد تجاوزت الـ 10 في المائة، وهي نسبة عالية جدا، وتأتي على رأس كل نسب الوفيات في العالم، ما يجعل السؤال مشروعا عن سببها: هل هو متعلق بتأخر في اكتشاف الحالة المصابة وبالتالي التأخر في التكفل بها، أم أن الأمر يتعلق بطبيعة التكفل في حد ذاته ؟.

في سياق ذي صلة، أكدت المديرة الفرعية المكلفة بالأمراض المتنقلة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات سامية حمادي أن الوزارة تتعامل بكل “شفافية” مع الأرقام والمعلومات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد19)، مفندة أن يكون عدد الإصابات أكثر من العدد المعلن عنه.

وشددت حمادي، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن آخر الأرقام المسجلة بخصوص فيروس كورونا، أن 90 حالة مؤكدة بهذا الفيروس سجلت في الجزائر، إلى حد الآن، غالبيتها تتعلق بأشخاص عادوا من السفر، أو كانوا في اتصال مع مواطنين عادوا من دول أجنبية (فرنسا أو إسبانيا) خاصة.

وحسب المتحدثة، فإن الجزائر توجد في المرحلة الثانية من تطور الفيروس بها، معتبرة أن الوضع الحالي في ولاية البليدة التي سجل بها أكبر عدد من الإصابات (47 حالة) “لا يستدعي حاليا القيام بالحجر الصحي لهذه الولاية”، مضيفة أن “مثل هذا القرار من صلاحيات رئيس الجمهورية وليس من السهل اتخاذه”.

 

بن بوزيد : الدولة اتخذت الاحتياطات اللازمة في حالة تفاقم الوضع

وأعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد عن اتخاذ الاحتياطات اللازمة في حالة “تفاقم الوضع” بخصوص تفشي فيروس كورونا بالجزائر، معتبرا أنه إلى حد الآن الجزائر في مستواها الثاني من حيث انتشار الوباء، والدولة على أتم الاستعداد لمواجهة المستوى الثالث، في حالة انتشار أكثر للحالات، مشيرا في هذا الصدد إلى تحضير “مخطط (أ) ومخطط (ب) ومخطط (ج) حسب الوضع”.

وطمأن وزير الصحة المواطنين بتوفير كل الوسائل اللازمة للتصدي للفيروس، مشيرا إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية المجهزة بعدد من الأسرة وعتاد التنفس الاصطناعي (أكثر من 500 جهاز)، إلى جانب المستلزمات الطبية بشتى أنواعها، مع استعداد القطاع الخاص للتدخل عند الحاجة.

توزيع حالات الإصابة على الولايات

البليدة (47 حالة)

 

العاصمة (12 حالة)

 

تيزي وزو (6 حالات)

 

سكيكدة (5 حالات)

 

عنابة (5 حالات)

 

برج بوعريريج (2 حالة)

 

المدية (2 حالة)

 

معسكر (2 حالة)

 

الوادي (2 حالة)

 

سوق اهراس (1 حالة)

 

أدرار (1 حالة)

 

البويرة (1 حالة)

 

بجاية (1 حالة)

 

بومرداس (1 حالة)

 

سطيف (1 حالة)

 

تيسمسيلت (1 حالة)

 

وهران (1 حالة).

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.