الرئيسية » الوطني » 1800 جزائري بمطار اسطمبول نحو تحويل الرعايا الجزائريين إلى الفنادق

1800 جزائري بمطار اسطمبول نحو تحويل الرعايا الجزائريين إلى الفنادق

أعلن المدير المركزي بوزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم عبد الوهاب برتيمة أن الحكومة الجزائرية على تواصل مع نظيرتها التركية بخصوص وضعية الجزائريين العالقين بمطار اسطنبول،

مبرزا أن اللجنة الوزارية المنصبة لإجلاء الرعايا ستتكفل بهم في أقرب وقت. وأوضح المسؤول الذي حل ضيفا على سؤال الصحفية في برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، أمس الأربعاء أن اللجنة الوزارية وبعد اطلاعها على فيديوهات تعرضهم للضرب على يد الشرطة التركية، عقدت اجتماعا طارئا من أجل دراسة سبل إخراجهم من المطار، بعدما تعسّر إجلائهم بفعل تعليق الطيران المدني للمسافرين، موضحا أن قرارا عاجلا ستتخذه وزارة الخارجية لصالحهم.
وذكّر المسؤول بالمجهودات الكبيرة التي قامت بها السلطات الجزائرية من أجل إجلاء رعاياها، قائلا إنها أجلت قرابة 8 آلاف مسافر في ظرف أسبوع، وهو ما لم تفعله أية دولة في العالم، مبرزا أن الحملة التي تعرضت لها الحكومة عبر بعض وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي “مؤسفة” و”جاحدة”.
وأضاف برتيمة يقول: “لقد أتعبونا كثيرا، كنا نركض خلفهم في المطار بعدما حاولوا الهروب من الحجر الصحي، دث ذلك مع شيخ يبلغ 61 عاما”.
ومن المنتظر أن تتدخل سفارة الجزائر بتركيا لنقل المسافرين الجزائريين العالقين بمطار اسطنبول إلى مؤسسات فندقية. وكان وزير الخارجية صبري بوقدوم قد أجرى، مساء أول أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي تشاووش أوغلو، لتباحث مسألة الجزائريين الذين مازالوا عالقين بمطار اسطنبول، منذ الأسبوع الماضي، بعد تعليق الطيران الجوي، إثر أزمة “كورونا”.
وحسب مصادر من وزارة الشؤون الخارجية، فإن سفارة الجزائر بتركيا، ستتكفل بنقل هؤلاء المسافرين الجزائريين نحو إقامات فندقية إلى غاية تحسن أوضاع الطيران العالمي، لإجلائهم نحو الجزائر.
ويبلغ عدد الجزائريين العالقين بمطار إسطمبول حوالي 1800 جزائر، حسب الأخبار المستقاة من هناك، بينهم 1200 في منطقة العبور الدولية، و600 أخذوا تذاكرهم ولم يدخلوا منطقة الدخول الدولية، بعد أن عرفوا بمصير من سبقهم. وحسب مصادر من مطار اسطمبول، فإن العالقين ينقسمون إلى أربع فئات هم المرضى والسواح والتجار والطلاب وكلهم ينتظرون، منذ أسبوع هناك.
وتقول المصادر إن الجماعة الموجودة في منطقة العبور الدولية لم يستطيعوا صعود الطائرة حتى تحصل شركتهم الناقلة على إذن هبوط في الجزائر. والذين لم يدخلوا المنطقة الدولية لم يلتحقوا بها للسبب نفسه. وأكدت شهادات جزائرييين من هناك أن هؤلاء ليسوا حراقة ولم يرفضوا الحجر، ولا الفندق لا في الجزائر ولا في تركيا ولم يتصل بهم أحد للمساعدة، سوى قبل يوم، إذ أرسلت لهم السفارة بعض الوجبات الغذائية. وأن من يقوم بمساعدتهم حقا هم بعض المقيمين الجزائريين في اسطنبول، وهم يفعلون ذلك تطوعا ودون أية علاقة لهم بأية جهة رسمية.

شاهد أيضاً

مقري: قدمت للرئيس مقترحات شفوية وكتابية

كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن فحوى النقاش الذي دار بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.