الرئيسية » الوطني » آلاف الجزائريين خرجوا في الجمعة الـ 44 … الحراك الشعبي يحافظ على إيقاعه وقوته

آلاف الجزائريين خرجوا في الجمعة الـ 44 … الحراك الشعبي يحافظ على إيقاعه وقوته

خرج الجزائريون، اليوم الجمعة، بالآلاف، وفي معظم مدن الوطن، في جمعتهم الـ 44 من الحراك الشعبي الذي اندلع في 22 فبراير، والجمعة الثانية بعد الانتخابات الرئاسية، والجمعة الأولى بعد أداء الرئيس عبد المجيد تبون اليمين الدستورية.

ففي العاصمة، لم تختلف الأجواء عن الجمعات السابقة، إذ خرج أبناء العاصمة، من كل أحياء الولاية باتجاه وسط مدينة الجزائر، وقبلة الحراك الشعبي البريد المركزي. وكالعادة تدفقت حشود المتظاهرين في شوارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي وساحة أودان، إلا أن الذي صنع الحدث مرة أخرى، ذلك السيل البشري العارم الذي يتدفق من غرب مدينة الجزائر، من أحياء القصبة وباب الوادي وبولوغين على امتداد عدة كيلومترات مرورا بساحة الشهداء وشارع شيغيفارا وزيغود يوسف فشارع حسين عسلة، حيث يتحول شارع بن بولعيد العلوي شرفة يطل منها على ما يشبه “واديا بشريا” رهيبا.

ورفع المتظاهرون، كالعادة، شعاراتهم المطالبة بتغيير النظام جذريا وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الحراك، مؤكدين عدم اعترافهم بالانتخابات التي أجريت ولا بالنتائج التي أفرزتها.

الأجواء نفسها شهدتها مدن البليدة، وتيزي وزو، وبجاية، والشلف، وبرج بوعريرج وقسنطينة وعنابة وميلة ووادي سوف، لكن وهران صنعت الحدث ونقطة الاستقطاب، إذ كانت على موعد على قدوم مواطنين من ولايات أخرى للمشاركة في جمعة وهران، تعبيرا عن تضامنهم مع سكان وهران الذين تعرضوا لشتى صور القمع في الجمعة الأخيرة.

وبحسب ما تناقلته مصادر، فإن كل مداخل وهران كانت مغلقة، وجرى تفتيش كل أنواع النقل العمومي، وتوقيف كل السيارات التي لا تحمل ترقيم ولاية وهران.

غير أنه ورغم التضييق، شهدت وهران مظاهرات من أكبر المظاهرات التي عرفها الحراك، وكان الوهرانيون في انتظار حراكيي الولايات الأخرى بإفطارهم في ساحة المدينة.

هذا ولاحظ المتظاهرون في العاصمة أن قوات الأمن تعامل مع الحراك بهدوء أكبر مقارنة بالشكل الذي تعاملت به في الجمعات الماضية.

شاهد أيضاً

الرئيس تبون: الجزائر تسعى دائما لاحترام المواثيق الدولية

وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة إلى المشاركين في الملتقى الدولي الأول للمحكمة الدستورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.