الرئيسية » الوطني » الحراك يؤكد استمرار شعلته في الجمعة الـ 48

الحراك يؤكد استمرار شعلته في الجمعة الـ 48

عرف الحراك الشعبي اليوم استفاقة ملحوظة، في جمعته الـ 48 مقارنة بالجمعة الفارطة، سواء من حيث العدد أو من عدد الولايات التي شهدت خروج الجزائريين للشارع، مشكلا ردا لمن شكك في قدرته على الاستمرار أو من تنبأ بأن شعلته بدأت تخبو.

ففي العاصمة، كانت شوارع وسط مدينة الجزائر شبه خالية، في الصبيحة، مع تواجد مكثف لقوات الأمن التي ضيقت بشاحناتها الشوارع والمسالك. وما أن شرع المتظاهرون في التجمع بشارع ديدوش مراد، في الصباح، حتى أجهضت المسيرة واعتقلت عددا من المواطنين. كما اعتقلت الصحفي زهير أبركان الذي أطلق سراحه فيما بعد.

ودخل الحراكيون في كر وفر مع عناصر الأمن في شارع فيكتور هيغو، إلى أن فرغ المصلون من صلاة الجمعة.

وما أن فرغ المصلون من صلاة الجمعة حتى تدفق المتظاهرون من كل حدب وصوب، انضموا إلى جموع المتظاهرين الخارجين من المساجد، حاملين الراية الوطنية وصورة الشهيد ديدوش مراد الذي رفعت الجمعة الـ     48  إلى روحه.

ورفع المتظاهرون كالعادة شعار “دولة مدنية ماشي عسكرية”، كما رفعوا شعارات تندد بقمع مصالح الأمن لمسيرة الطلبة يوم الثلاثاء الماضي، صارخين “أن السلطة حقرت الطلبة”، مطالبين بإطلاق سراح كل معتقلي الحراك.

بالمقابل تدفق آلاف المتظاهرين من غرب العاصمة بشعارات “إيمازيغن قصبة باب الوادي” و”جينا ما جابوناش وتبون ما يمثلناش”.

كما شهدت عدة مدن أخرى مظاهرات حاشدة، مثل تيزي وزو وبجاية والبويرة التي شاركت في مسيرتها الحراكية سميرة مسوسي، وكذلك الأمر بالنسبة إلى البليدة والمدنية.

وعادت المسيرات إلى كل من عنابة وبرج بوعريرج التي حاول البلطجية، في الجمعات السابقة، التأثير على المواطنين وتخويفهم بالعنف من أجل إيقاف الحراك. والأمر نفسه بالنسبة إلى قسنطينة وسطيف التي عرفت مسيرة حاشدة تظاهي مسيرة العاصمة وكذلك المسيلة وقالمة ووادي سوف ووهران مستغانم وتلمسان.

شاهد أيضاً

الرئيس تبون: الجزائر تسعى دائما لاحترام المواثيق الدولية

وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة إلى المشاركين في الملتقى الدولي الأول للمحكمة الدستورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.