الرئيسية » Non classé » سلال: الرئيس بوتفليقة وشقيقه هما من سيرا أموال الحملة الانتخابية

سلال: الرئيس بوتفليقة وشقيقه هما من سيرا أموال الحملة الانتخابية

ذهل المواطن الجزائري عندما سمع عبد المالك سلال الوزير الأول لأطول فترة فاقت 5 سنوات وهو يجيب القاضي أنه هو من وقع على أوراق فتح حساب بنكي خاص بالحملة الانتخابية للعهدة الخامسة لكنه لم يكن يعلم ذلك. و قال مدير الحملة الانتخابية أنه ليس هو من يسير الأموال التي كانت تضخ في هذا الحساب الذي فاقت قيمته حسب معلومات كشفت عنها محكمة سيدي امحمد 280 مليار سنتيم.

ينتظر أن يمثل اليوم السبت رجل الأعمال علي حداد الموجود في سجن الحراش بتهمة حيازة جواز سفر بدون تقديم ملف إداري أن يمثل مرة أخرى أمام قاضي محكمة سيدي محمد للإجابة على تهم أخرى تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة والتي ذهبت في مهب الرياح بعد عاصفة الحراك التي أزاحت “عصابة البوتفليقية”.

ومن بين ما جاء على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال وهو يمثل أمام قاضي محكمة سيدي محمد في قضية تركيب السيارات التي التهمت مئات الملايير لصالح رجال أعمال أنه وقع على أوراق فتح حساب بنكي لجمع التبرعات من رجال الأعمال لفائدة العهدة الخامسة لبوتفليقة لكنه لم يكن يعلم ذلك، وأضاف ردا على سؤال القاضي يتعلق بإيداع 39 مليار من قبل رجل الأعمال معزوز الذي استفاد من امتيازات و مقررات غير قانونية في مشاريعه الخاصة بتركيب السيارات أنه لا يعلم بل أنه لا يعرف حتى من كان هو المكلف بالجانب المالي مؤكدا أن الرئيس بوتفليقة و شقيقه السعيد هما من كان يسيران هذه الاموال الضخمة التي فاقت 280 مليار.

وتمكن رجل الأعمال حداد الذي كان يرأس منظمة ” الأفيسيو” من سحب 19 مليار دون ذكر وجهتها و هذا حسب ما ذكر خلال المحاكمة ما يفيد أنه كان المسؤول عن الشق المالي للحملة حيث كان يتلقى التبرعات من رجال الأعمال في مقر الافسيو.

وما يثير التساؤلات عن حجم الفساد ضمن هذه الشبكة أن زعلان وزير الأشغال العمومية الذي أودع الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بالعهدة الخامسة والذي حل محل سلال بعد طرده من منصب مدير الحملة الانتخابية فإنه لم يكن يعلم بهذه التفاصيل و لا يد له في تسيير الجانب المالي.

و ينتظر أن تكشف المحاكمة اليوم مع بدء مثول حداد و سلال و زعلان في قضية تمويل الحملة الانتخابية عن حقائق مذهلة جديد تدفع بالمواطن و الرأي العام إلى التساؤل إن كان العدل لا يقتضي استدعاء الرئيس بوتفليقة للمثول أمام القضاء بصفته المسؤول الاول عن الخراب الذي وصلت إليه البلاد.

شاهد أيضاً

زفزاف يشرع في عمله الميداني

نصّب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، جهيد زفزاف في منصب المناجير العام للمنتخب الوطني لكرة القدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.