الرئيسية » الرياضة » “سليماني” مطلوب في “توتنهام” من مورينيو

“سليماني” مطلوب في “توتنهام” من مورينيو

كشفت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، أنّ النجم الجزائري “إسلام سليماني” ضمن اهتمامات إدارة “توتنهام” الإنجليزي.
المدرب البرتغالي “جوزي مورينيو” يبحث عن بديل للاعب المصاب “هاري كين” الذي أنهى موسمه قبل الآوان بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة.
وأكدت ذات المصادر، أن أداء “سليماني” مع “موناكو” هذا الموسم في الليغ 1، هو من جعل إدارة “السبيرز” مهتمة بخدماته.
ويفكر جوزيه مورينيو مدرب توتنهام هوتسبير، في ضم نجم عربي، لتعويض غياب هاري كين، خلال الميركاتو الشتوي الجاري.
وأبدى توتنهام، رغبته في ضم الجزائري إسلام سليماني (31 عامًا) مهاجم ليستر سيتي، المعار حاليًا لموناكو الفرنسي.
وذكرت صحيفة “تيليغراف” أن مورينيو يحاول تعويض غياب المهاجم الأساسي للفريق، هاري كين، والذي سيغيب حتى أفريل المقبل، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة.
وكان هاري كين فد تعرض للإصابة أمام ساوثهامبتون منتصف الشهر الجاري.
ويحتل توتنهام هوتسبير، المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 31 نقطة.
كشفت صحيفة “التليغراف” الإنجليزية، أن صفقة انتقال “سليماني” لـ “توتنهام” لن تكون سهلة أبدا كونه يلعب معارا من “ليستر سيتي”.
فالمدرب “رودجرز” لا يريد انتقال لاعب من فريقه إلى فريق منافس على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وحتى “روجرز” مدرب “الفوكسيس” قد صرح في وقت سابق عن اهتمام أستون فيلا باللاعب الجزائري: “الأمور ستكون معقدة للغاية”.
وفي ذات التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، فقد أكدت أن “السوبر سليم” قد يكون أحد الحلول لـ “مورينيو”.
فلاعب “موناكو” الحالي يمتاز بلياقة بدنية مميزة ويجيد لعب الكرات الهوائية مثلما كان عليه الحال مع “لورينتي”.
وكان سليماني قد انضم إلى ليستر في 2016، قادما من سبورتينج لشبونة مقابل 29 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ انتقالات اللاعبين في ليستر، حيث سجل 13 هدفا في 46 مباراة خاضها مع الفريق، لتتم إعارته إلى موناكو مطلع الموسم الجاري.
وأشارت الصحيفة إلى أن كريستوف بيونتيك مهاجم ميلان، كان على رأس أولويات توتنهام، حيث أراد السبيرز ضمه على سبيل الإعارة، بينما أراد ميلان رحيله بشكل دائم.

شاهد أيضاً

“بيان الفيفا تنقصه الشجاعة”

اعتبر الإعلامي والمذيع في القسم الرياضي لقناة الجزيرة القطرية، مجيد بوطمين، بيان “الفيفا” الذي ردّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.