الرئيسية » الوطني » 25 عائلة مهدَّدة بالطرد من سكناتها بباب الوادي بعد شراء الشركة الجزائرية للتأمين العقار

25 عائلة مهدَّدة بالطرد من سكناتها بباب الوادي بعد شراء الشركة الجزائرية للتأمين العقار

يتعرض سكان العمارة رقم 4 بشارع العربي ماضي بباب الوادي، أكبر الأحياء الشعبية، بالجزائر العاصمة، للتهديد بالطرد من منازلهم بعد أن اشترت الشركة الجزائرية للتأمين العقار بموجب عقد البيع مع المالك الأصلي دون علم السكان بعضهم يسكن البناية منذ الاستقلال.

ويؤكد السكان في رسالة تحصلت “الحريَّة” على نسخة منها أن أغلب المهددين بالطرد من العمارة التي يعود بناؤها إلى سنة 1902 يسكنونها منذ مطلع الاستقلال. و قد تداول على ملكيتها ثلاثة ملاك إلى غاية اليوم، أخرهم الشركة الجزائرية للتأمين SAA التي اشترت العمارة دون مراعاة لأبسط أحكام القانون كإخطار المستأجرين برغبة المالك في بيع العقار لإعمال حق الشفعة.

ورغم عدم احترام إجراءات نقل الملكية كالإشهار في مقر تواجد العقار إلا أن شركة التأمين وجهت إعذارات بإخلاء العمارة للقاطنين في ظرف 60 يوما عن طريق المحضر القضائي بحجة ترميم البناية استنادا إلى تقرير سي تي سي بطلب من شركة التأمين.

ويوضِّح سكان العمارة أن شركة التأمين التي اقتنت البناية في 2002 اهتمت بترميم شقتين فقط من أجل إسكان إطاراتها بعد أن تمكنت من طرد السكان الأصليين. ولعلَّ ما يثير التساؤل هو اختفاء شركة التأمين بعد زلزال 2003 حيث قام الديوان الوطني للترقية والتسيير العقاري بأعمال الترميم كما ظل السكان يدفعون الإيجار بصفة منتظمة للمالك الأول.

لكن في 2008 قامت شركة التأمين بترميم أربعة شقق اثنتين منها تعود لأشخاص توفيا بهدف إسكان إطاراتها. ما دفع بالسكان إلى دق ناقوس الخطر والتماس تدخل السلطات لفتح تحقيق عادل و شفاف وراء أسباب شراء عمارة في سرية دون علم القاطنين و اللجوء إلى فرض إيجار يفوق أربعة مرات ما كان يدفعه السكان من قبل.

وأمام المخاطر المحدقة بالسكان و سعي شركة التأمين لطردهم دون تعويض فإن السكان يناشدون والي العاصمة للتدخل من أجل تسوية هذه القضية التي باتت تِرقهم و تضع مصيرهم و مستقبل أطفالهم أمام المجهول.

شاهد أيضاً

منحة مالية للأساتذة الذين يتمكن طلبتهم من استحداث مؤسسات ناشئة

قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تخصيص منحة مالية قدرها 100 ألف دينار لفائدة الأساتذة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.